حوثيين يطلقون النار على مسيرة رافضة لهم بالحديدة

24/01/2015
من ساحة التغيير في صنعاء وميادين تعز وإب حيث هتفت الحناجر يوما لإسقاط حكم علي عبد الله صالح تعود الميادين لتقتظ بعد أربعة أعوام هاتفة بإسقاط ما تسميه حلف صالح والحوثيين تعد هذه التظاهرات الأكبر منذ سيطرة الحوثيين على صنعاء في سبتمبر الماضي رفضا لما يصفه هؤلاء بانقلاب الحوثي على الرئيس عبد ربه منصور هادي في المقابل يواصل الحوثيون حصارهم للمؤسسات الحكومية ومنازل عدد من الوزراء والمسؤولين الأمنيين اليمنيين في مدينة حتى جنوبي صنعاء إستحدث مسلحون حوثيون نقاط تفتيش في محيط منزل وزير الدفاع محمود الصبيحي ومنع دخول المنزل والخروج منه وكذلك فعل حول مقر إقامة رئيس جهاز الأمن القومي المخابرات وكأن الثأر هو ما يحرك المسلحين الحوثيين لحصار منزل وزير الدفاع الرجل الذي كان أبرز القيادات العسكرية المناوئة لتمدد الجماعة في اليمن وقد هددت قبائل الصبيحة في محافظة لحج التي ينتمي إليها الوزير اليمني الحوثيين من المساس به وتوافدت شخصيات قبلية وعسكرية لحماية منزل الصبيحي تأتي هذه الأحداث عشية جلسة البرلمان اليمني لحسم القرار بشأن استقالة الرئيس عبد ربه منصور هادي مما يعني بشكل أو بآخر أن مصير الرئيس المستقيل بات الآن في يد الرئيس المخلوع فحزب المؤتمر الشعبي العام بقيادة صالح يستحوذ على الأغلبية في البرلمان اليمني المنتخب منذ أكثر من أحد عشر عاما وهو ما جعل منه أكبر برلمانات العالم عمرا ويرجح محللون في حال قبل مجلس النواب اليمني إستقالة هادي فإن رئيسه يحيى الراعي المقرب من الرئيس المخلوع سيتولى منصب رئاسة اليمن لمدة ستين يوما ثم يدعو إلى انتخابات رئاسية سيناريو يرى كثيرون أنه يوافق أهوء الصالح بالعودة إلى الحكم وربما يكون نقطة تفجر الخلاف بين حليفي المصلحة خاصة في ظل سعي الحوثيين لتشكيل مجلس رئاسي من قياداتهم وقادة عسكريين موالين لهم