تزايد عدد النازحين بسبب القتال في ليبيا

24/01/2015
عائلة ليبية ذاقت مرارة التشرد نزوحا ثلاث مرات الوسط بدأت في مدينة تاورغاء غربي البلاد مع بداية الثورة قبل أربع سنوات وقد حطت الرحال حاليا في العاصمة طرابلس تقول العائلة إنها تلقى من المساعدات ما يبقيها على قيد الحياة لكنها ليست الحياة الكريمة التي يجب أن يعيشا سكان بلد نفطي كليبيا تقول إحصاءات وزارة الشؤون الاجتماعية إن عدد العائلات النازحة المسجلة رسميا يصل إلى عشرين ألفا في المنطقة الغربية وأكثر من 100 ألف نازح في المناطق الشرقية لكنها تؤكد أن هذه الأعداد ليست دقيقة وقد تكون أكبر بكثير بسبب استمرار الاشتباكات وعدم القدرة على تسجيل جميع النازحين في ناس هاربة لم تأتي في ناس ذهبوا إلى أقاربهم في بيوت تجد فيها ثلاث أربع عائلات في كثير اجروا على حسابهم الشخصي لم يسجلوا في الشؤون الاجتماعية في في ناس رافضين أصلا التسجيل في الشؤون وبينما تحاول سلطات طرابلس تأمين المأوى والغذاء للنازحين المسجلين لديها تقول إنها تواجه مشاكل في البنى التحتية والمرافق وشحا في الإمكانات المالية تعالجها جزئيا بتبرعات فاعلي خير ليبيين وهي تتهم الأمم المتحدة بالتقاعس عن تقديم العون الإنساني لهؤلاء المحتاجين لا تلوح في الأفق بوادر تحسن في أوضاع النازحين في ليبيا بل يزداد وضعهم تعقيدا مع تواصل الاشتباكات في أكثر من منطقة وازدياد حالة الاستقطاب السياسي الحاد في البلاد عمر خشرم الجزيرة طرابلس