عـاجـل: أسوشيتد برس عن مسؤول أميركي: مطلق النار داخل قاعدة جوية في فلوريدا طالب سعودي يدرس الطيران

معاناة المهاجرين الأفارقة باليمن

19/01/2015
على شاطئ البحر يبحن بأوجاعهن ويتبادلن الهموم من الصومال فرضنا إلى اليمن في رحلة بحث عن أحلام وحياة أفضل غير أنها انتهت كضحايا للإغتصاب تقول إحداهن وهي مطلقة إنها جاءت و تحمل بين جنبيها هم ثلاثة أطفال تطلب لهم العون من خلال عمل كريم وهنا كانت المفاجأة دفعت 250 دولارا لاغادر الصومال بالقوارب وعندما وصلت شواطئ اليمن طلب المهربون مزيدا من المال لكن لم يتبقى لدي شيء فأخذوني إلى منزل بكل ليلة كانوا يغتصبوني ثلاثة أو أربعة رجال مدة خمسة عشر يوما أما الأخرى ذات الثمانية عشر ربيعا فلم تختلف قصتها كثيرة جاءت بكرا قادمة من جيبوتي تريد الوصول إلى السعودية فلا هي وصلت ولا هي استطاعت أن تحمي نفسها من السوء أتيت إلى هنا عبر القوارب أجبرني المهربون للعمل كخادمة في منزل عائلة بت لأكثر من شهر وعندما اشتكيت قاموا بتسليمي لرجل كان يعتدي علي كل يوم لمدة شهر لقد ضاع كل شيء على شواطئ عدن تجتمع أحلام كثير من اللاجئين والمهاجرين القادمين من القرن الإفريقي طلبا للرزق هجرة تاريخية قديمة لا تزال تمخر عباب بحر باب المندب كل عام وتشير الإحصائيات أن أكثر من 90 ألفا من الإثيوبيين والصوماليين قد عبروا إلى اليمن خلال العام الماضي وأن 90 حالة مسجلة لانتهاكات متعلقة بالجنس منها عشرون حالة اغتصاب أنه أمر معقد لدينا بلاغات عن حالات إعتداء لذلك نقوم بإجراءات تعمل على تقديم النقل الأمن واستقبال الوافدين الجدد كي لا يتعرضوا للخطف أو التعذيب أو الاستغلال كالمستجير من الرمضاء للنار هكذا بدا الحال إذا لكثير من المهاجرين السريين هنا في اليمن نساء ورجال باتوا بين أمرين أحلاهما مر إما البقاء ومواجهة المخاطر أو العودة بخفي حنين وذاكرة مليئة بالاوجاع