قرية زنقر جنوب كركوك تعيش توترا أمنيا

17/01/2015
رغم أن قريته باتت شبه محاصرة من قبل مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية من 3 إتجاهات إلا أن نجيب ابى الخروج والانسحاب منها بل اختار البقاء مع أفراد أسرته على عكس أغلب الأهالي الذين فضل الخروج باتجاه مناطق أكثر أمانا ضميري لا يقبل أن أترك أرضي وافر في حال استسلمنا ستنسحب القوات الكردية من هنا هكذا سيكون الطريق سالكا أمام مسلحي التنظيم ليدخل قريتنا أنا لا أقبل ذلك وأنا مستعد مع عائلتي بالصمود حتى آخر نفس قرية زنقر التي تقع جنوب كركوك كان يسكنها نحو 100 عائلة لا تكاد تجد الآن في القرية إلا الرجال وبعض المتطوعات من النساء اللواتي قررن التدرب على حمل السلاح عدد العائلات المتبقية محدودة جدا فنحن نحاول إخراج النساء والأطفال في الليل إلى مناطق أخرى لأن أغلب الهجمات تقع ليلا الأوضاع الأمنية متوترة جدا ونحن محاصرون من كافة الاتجاهات إلا أن رجالنا وشبابنا يقاومون لحماية القرية تحركنا غربا إلى خط التماس والمواجهة للإطلاع على الأوضاع هناك لم تمضي دقائق حتى بدأت قذائف الهاون تسقط على القرية واطرافها من قبل التنظيم في الجبهة المواجهة إعلانا ربما عن اشتباكات جديدة نحن في محور داقوق كنا في حالة استعداد كامل هكذا استطعنا رد الهجوم بخسائر قليلة في صفوفنا ونحن مستعدون لحماية القرى كافة في وجه هؤلاء المسلحين لا ينقطع والقصف المتبادل بين القوات الكردية هنا ومسلحي التنظيم الذين يحاولون التقدم بينما ترابط القوات المدافعة عن المنطقة من البشمرغة وحزب العمال الكردستاني في حالة تأهب واستعداد لمواجهة أي هجوم مضاد لا يبعد تنظيم الدولة الإسلامية من هنا إلا 500 متر فقط رغم هذا لم يفقد أهالي المنطقة والقوات الكردية أملهم بدحر التنظيم عن أرضهم فحاولوا التمسك بنقاط وجودهم رغم الهجمات العديدة عليهم ستير حكيم الجزيرة من قرية زنقر جنوب كركوك