أكثر من 270 أسرة عراقية تعود لقرية الحصيني

16/01/2015
عاد أبو علي وعائلته مثل عشرات العائلات إلى قرية الحصيني شمال مدينة جلولاء بموافقة السلطات الأمنية الكردية انتهت محنة النزوح بالنسبة لهؤلاء بعد أكثر من خمسة أشهر غير أن العودة إلى القرية ليست نهاية المعاناة فقد وجد أبو علي نفسه وأقرانه من رجال القرية أمام تحد كبير إذ يتعين عليهم إعادة تأهيل القرية نفسها للسكان وعليهم الاعتماد على أنفسهم في ذلك والله جاي نعمل بالأسلاك حتى نكملها ونفتح الاضاءة ونصلح الماي والحمد الله والشكر يعني هذا شيء انتهى وخلاص وبارك الله بالذين ساهموا بعودة النازحين إلى مناطقهم ولا يقف التحدي عند هذا الحد فعدد من منازل القرية تضررت أو تهدمت أجزاء منها بسبب المواجهات والقصف الصاروخي إذ كانت القرية واقعة تحت خط النار بين قوات البشمرغة ومسلحي تنظيم الدولة الإسلامية لكنها وحسب أهل القرية لا تزال تؤمن لهم سقفا يؤويهم من برد الشتاء رغم ندرة الخدمات الأساسية في القرية اول شي محتاجين مدرسة لازم تفتح لان أطفالنا هذه السنة لم يدرسوا ثاني شيء مركز صحي محتاجين للقرية يعني لو تصير حالة طارئة بالليل والوضع الامني مو تمام احتمال يصير غير شي وما لم تدمره الصواريخ طالته يد التخريب بيوت أحرقت بما فيها مشهد يختزله طبيعة النزاع في محافظة ديالى والتي وصلت إلى أبعاد خطيرة وهنا عقارب ساعة توقفت لتسجيل توقيت الإعتداء اعتداء سجل في الغالب ضد مجهول كحال آلاف الجرائمية في عراق اليوم عودة النازحين إلى ديارهم تمثل الخطوة الأولى لعودة حياتهم إلى إيقاعها الطبيعي بيد أنهم يحتاجون إلى توفير الخدمات الأساسية التي تمكنهم من البقاء في أماكنهم المتضررة ايوب رضا الجزيرة قرية الحصيني جلولاء