تسارع وتيرة هبوط أسعار النفط العالمية

13/01/2015
هل هي فعلا إعلان حرب نفطية عالمية وقود والأسعار وليهبها السياسة كما توصف الآن في الإعلام الغربي فها هي إيران تقول إن البلدان التي خططت لما تصفه بحر بأسعار النفطية ستندم على هذا القرار وذلك في إشارة على ما يبدو إلى الدول الخليجية النفطية الكبرى وعلى رأسها السعودية من خطط وعمل على خفض أسعار النفط ضد بعض الدول سيندم على فعلته هذا التهديد بالندم جاء بعد إعلان الرياض أنها لن تخفض الإنتاج حتى لو هبوط الأسعار إلى أربعين أو حتى 20 دولارا للبرميل وفي المقابل تصر روسيا على إتهام الدول النفطية الخليجية بالتآمر مع الغرب من أجل تقويض الاقتصاد الروسي بنفس الطريقة التي جرى بها التمهيد لإسقاط الاتحاد السوفيتي السابق عبر الإطاحة به أسعار النفط إلى أقل من عشرة دولارات للبرميل في ثمانينيات القرن المنصرم وها هي أسواق النفط العالمية تختبر هذا التحدي والتحدي المضاد لتتهاوى الأسعار إلى أدنى مستوياتها في ستة أعوام ولكن ماذا عن السيناريوهات المقبلة لهذه الدراما النفطية في الوقت الذي خسرت فيه أسعار هذه السلعة الإستراتيجية أكثر من ستين في المائة من قيمتها في حوالي سبعة أشهر فقط هذه هي الإمارات تحذر من أن التخمة الكبيرة في المعروض النفطي العالمي قد تستمر لأشهر أو ربما سنوات مشددة على أن منظمة أوبك لن تغير رغم ذلك إستراتيجيتها الراهنة مصرف غولدمان ساكس الأميركي يقول إنه كي تحقق أوبك هدفها الإستراتيجي المتمثل في الحد من طفرة النفط الصخري الأمريكية فإنه يتعين أن تهبط الأسعار إلى مستوى 40 دولارا للبرميل لكن في المقابل يبدو ثم ضوء في نهاية هذا النفق النفطي إذ إن هو خلال عام من الآن فإنه من المنتظر أن تعاود أسعار خام القياس العالمي مزيج برنت صعودها إلى ما متوسطه سبعون دولارا للبرميل أو هكذا يتكهنون غولدمان ساكس الذي حازت توقعاته الأخيرة أسواق النفط العالمية