منح جمهور الجزيرة -في تصويت برنامج "سباق الأخبار" (2019/9/7)- لقب "شخصية الأسبوع" لقائد المقاومة الشعبية في مدينة تعز اليمنية حمود المخلافي، ونال قصف التحالف السعودي الإماراتي سجنا للأسرى بمحافظة ذمار لقب حدثه الأبرز.

شخصية الأسبوع
حصل قائد المقاومة الشعبية في مدينة تعز اليمنية حمود المخلافي على لقب شخصية الأسبوع بعد أن صوت له 44% من المشاركين، إثر دعوته أبناء محافظتي تعز وإب المنضوين في قوات الحكومة الشرعية الموجودة -عند الحد الجنوبي للسعودية- إلى العودة بسرعة لجبهات القتال في تعز، بعد أن سقطت ما وصفها بأكذوبة استعادة الشرعية.

وحل في المركز الثاني الممثل ورجل الأعمال المصري محمد علي بعد نشره سلسلة فيديوهات يكشف فيها ما وصفه بالفساد في تشييد قصور رئاسية، وإهدار مليارات على مشاريع لا جدوى منها. أما المركز الثالث فقد تقاسمه كل من اللاعب الهولندي فيرجيل ورئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون.

وتعليقا على حصول قائد مقاومة تعز حمود المخلافي على لقب شخصية الأسبوع؛ قال عضو الهيئة الوطنية لحماية السيادة ودحر الانقلاب في اليمن ممدوح الحميري إن الشيخ حمود المخلافي لا ثقل على مستوى تعز والجمهورية بالكامل، وهذا يضعنا أما نموذجين الأول يبنى شعبيا كحال المخلافي، والآخر يُـتبنى من الأنظمة ويكون مدفوعا لتحقيق شيء محدود ولكنه يفشل.

وأضاف الحميري أن المخلافي انطلق في المقاومة عندما رأى القرى والمعسكرات تتساقط أمام مليشيا الحوثي ولم يحركه حزب أو جماعة، واستمر ألقه حتى بعد اشتراط الإمارات -وهي العضو في التحالف- خروجه من تعز ليتم تحريرها ودعم المقاومة فيها، لكنهم كذبوا واكتفوا بإخراج المخلافي فقط.

الحدث الأبرز
وفي تصويت لقب "حدث الأسبوع"؛ حصل قصف التحالف السعودي الإماراتي لسجن الأسرى بكلية المجتمع بمحافظة ذمار اليمنية، بعد أن صوت لها 46% من المشاركين، وجاءت في المركز الثاني جولة التصعيد الأخيرة بين إسرائيل وحزب الله اللبناني، بينما نال المركزَ الأخير إعلانُ إيران منحها الاتحاد الأوروبي مهلة شهرين لإنقاذ الاتفاق النووي.

وتعليقا على قصف سجن الأسرى بذمار اليمنية؛ قالت المستشارة القانونية والباحثة في منظمة "إفدي" الدولية لحقوق الإنسان ليزال ترانزلير إن مختلف الأطراف في اليمن على علم مسبق بموقع السجن والمنطقة محاطة بالمدنيين، ولذا فإن الاستهداف كان متعمدا.

وأشارت ترانزلير إلى تقاسم المسؤولية بين التحالف والحوثي بشأن هذه الجريمة وسقوط الضحايا فيها، وحملت الحوثي المسؤولية الأكبر لأنه يمارس العديد من الانتهاكات بحق المدنيين من إخفاء قسري وجعل المدنيين دروعا بشرية، كما أكدت وجود انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان في اليمن تخالف القانون الدولي.