منح جمهور الجزيرة -في تصويت برنامج "سباق الأخبار" بتاريخ (2019/9/28)- لقب شخصية الأسبوع لرئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي، في وقت حصلت فيه احتجاجات مصر المطالبة برحيل الرئيس عبد الفتاح السيسي على لقب "حدث الأسبوع".

شخصية الأسبوع
حصلت رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي على لقب "شخصية الأسبوع" بنيلها 67% من أصوات المشاركين في تصويت "سباق الأخبار"، وذلك بعد إعلانها بدء إجراءات لمحاكمة الرئيس الأميركي دونالد ترامب برلمانيا بهدف عزله على خلفية اتصاله برئيس دولة أجنبية (أوكرانيا) على نحو مسّ الأمن القومي الأميركي.

وجاء في المركز الثاني بالتصويت الذي أجراه "سباق الأخبار" لاعب كرة القدم البرتغالي ليونيل ميسي حيث منحه الجمهور 16% من أصواته، وذلك بعد فوزه بجائزة أفضل لاعب في العالم للمرة السادسة في تاريخه، والتي تنافس عليها مع اللاعبين كريستيانو رونالدو وفرجيل فان دايك.

وفي المركز الثالث للسباق حلت الناشطة البيئية السويدية غريتا تونبرغ بسبب خطابها اللافت أمام قادة العالم في قمة المناخ بنيويورك، أما في المركز الرابع فحل رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون بعد حكم المحكمة الدستورية ببطلان قراره تجميد عمل البرلمان.

وتعليقا على حصول بيلوسي على لقب "شخصية الأسبوع"، قالت جينفر نيكول فيكتور أستاذة دراسات الحكومة في جامعة جورج ماسيون، إن بيلوسي تتمتع بشخصية سياسية محنكة تمكنت من الوصول لمنصبها عبر بناء تحالفات وجمع تبرعات، وتعلمت كيفية تمرير القوانين والتشريعات.

الحدث الأبرز
وفي تصويت الحدث الأبرز، تصدرت الاحتجاجات التي خرجت في مصر مطالبة برحيل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي سباق الأسبوع، حيث نالت 86% من أصوات المشاركين.

وحل بالمركز الثاني تداعيات قصف منشآت أرامكو في ظل إعلان الحوثيين عن مبادرة لوقف الهجمات على السعودية، وفي المركز الثالث حلت اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة بنسبة 5%.

وتعليقا على حصول احتجاجات مصر على لقب "حدث الأسبوع"، قال الباحث المصري في العلوم السياسية أحمد بدوي إن النظام المصري تعلم كيف يواجه المظاهرات على غرار مظاهرات عام 2011.

وأضاف بدوي أن ذلك النجاح في التصدي للمظاهرات يبرز تناقضا داخل النظام، حيث يرتبط استمرار بقائه في سدة الحكم بقدرته على القمع و"بيع الوهم" للشعب المصري.

ومن جانبه، أكد أستاذ الشؤون الدولية ومسؤول ملف شمال أفريقيا السابق في الخارجية الأميركية وليام لورانس أن موقف السيسي أصبح ضعيفا منذ بدء تلك الاحتجاجات.

وعبر عن قناعته باستمرار النزاعات والانشقاقات داخل النظام المصري التي قد تتسبب في إزاحة السيسي من منصبه، مضيفا أن الجيش سيعمد إلى حماية مصالحه ليطيح بالسيسي، إلا أن الوقت لا يسمح بذلك الآن.