منح جمهور الجزيرة -في تصويت برنامج "سباق الأخبار" بتاريخ (2019/8/3)- لقب "شخصية الأسبوع" لتلاميذ مدينة الأبيض السودانية، بينما حصلت زيارة الوفد العسكري الإماراتي لإيران على لقب "حدث الأسبوع".

شخصية الأسبوع
حصل تلاميذ مدينة الأبيض السودانية على لقب "شخصية الأسبوع" بنيلهم 42% من أصوات المشاركين في تصويت "سباق الأخبار"، وكان طلاب المدارس بمدينة الأبيض قد خرجوا في مظاهرات سلمية احتجاجا على تردي الأوضاع المعيشية، فجوبهت أجسادهم الطرية برصاص قوات الدعم السريع.

وجاء في المركز الثاني الطفل الفلسطيني محمد عليان البالغ من العمر خمس سنوات، والذي جرى استدعاؤه إلى مركز تحقيق تابع لشرطة الاحتلال الإسرائيلي، قبل أن تتراجع زاعمة أن الاستدعاء لم يكن رسميا.

وحل في المركز الثالث الفنان المصري الراحل فاروق الفيشاوي، الذي فارق الحياة تحت وطأة مرض السرطان، تاركا إرثا فنيا غنيا استحق احترام جمهوره بسبب رفضه للحكم العسكري، معتبرا أن ثورة يناير هي الثورة الحقيقية في مصر.

أما المركز الرابع فكان من نصيب الرئيس التونسي المؤقت محمد الناصر، بعد تأديته لليمين خلفا للرئيس الراحل الباجي قايد السبسي، في مشهد يضع تونس على سكة تداول سلمي للسلطة.

وتعليقا على ما تعرض له تلاميذ الأبيض، وصف القانوني هشام أبوريدة ما قامت به قوات الدعم السريع بالمشهد المتكرر في مدن السودان المختلفة، واعتبر أن مجزرة الأبيض جريمة، لأن الأطفال عبروا بشكل سلمي عن مطالبهم، بينما ووجهت مظاهراتهم بالسحل والقتل رغم السلمية التي اتسمت بها الثورة السودانية.

ولم يبد أبوريدة تفاؤلا بشأن الاتفاق حول الوثيقة الدستورية، لأن "مرتكبي الجرائم سيكونون من ضمن المجلس السيادي"، معتبرا أن هذه المجموعة لن تحقق السلام للسودان بل ستدخله في سلسلة من إراقة الدماء.

الحدث الأبرز
وفي تصويت الحدث الأبرز، حصلت زيارة الوفد العسكري الإماراتي لإيران على لقب "حدث الأسبوع" إذ صوت لها 56% من المشاركين. وجاء في المركز الثاني التطورات العسكرية في ليبيا في ظل إصرار قوات حفتر على المضي قدما في معركة طرابلس، وحلت في المركز الأخير الإعدامات في البحرين.

وتعليقا على الزيارة الإماراتية لإيران، اعتبر أستاذ دراسات الخليج وإيران في جامعة قطر محجوب الزويري أنه من الصعب الحديث عن تحول في السياسة الإماراتية، وأرجع التغير الحاصل إلى مستويين، يتعلق الأول بأن الرهان على الرئيس الأميركي دونالد ترامب أصبح أمرا خاطئا، في حين يرتبط الثاني بالتغيرات الإقليمية وجملة التغيرات المتعلقة بالملف الإيراني.

وأشار إلى وجود حالة من القلق الداخلي على منظومة الدولة في الإمارات، موضحا أن ذلك يتجلى في جملة التراجعات التي قامت بها الإمارات بمختلف دول المنطقة.