منح جمهور الجزيرة -في تصويت برنامج "سباق الأخبار" (2019/8/24)- لقب "شخصية الأسبوع" لرئيس الوزراء السوداني الجديد عبد الله حمدوك، بينما أعطى التطورات العسكرية في إدلب بشمالي سوريا لقب حدثه الأبرز.

شخصية الأسبوع
حصل رئيس الوزراء السوداني الجديد عبد الله حمدوك على لقب "شخصية الأسبوع" بعد أن نال 52% من أصوات المشاركين. وقد أدى حمدوك اليمين الدستورية رئيسا للوزراء خلال المرحلة الانتقالية في السودان، بعد أربعة أشهر من إطاحة الجيش بنظام الرئيس عمر البشير.

وجاء في المركز الثاني وزير النقل اليمني صالح الجبواني إثر تأكيده أن الحكومة اليمنية الشرعية طلبت من الرئيس عبد ربه منصور هادي استبعاد الإمارات من التحالف في اليمن، وتحميلها المسؤولية الكاملة عن الأحداث في عدن والجنوب؛ وقد حصل على 26% من أصوات المشاركين.

وحلت بالمركز الثالث رئيسة وزراء الدانمارك ميت فريدريكسن بعد أن دفعت الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإلغاء لقائه معها، بسبب رفضها لمقترحه بشراء جزيرة غرينلاند الغنية بالموارد المعدنية. وجاء في المركز الأخير المؤرخ الفني الفلسطيني كمال بُلّاطة الذي غيبه الموت، تاركا وراءه إرثا زاخرا من الكتب والدراسات عن الفن التشكيلي الفلسطيني.

وتعليقا على حصول حمدوك على لقب "شخصية الأسبوع"؛ قال الكاتب الصحفي خالد التيجاني إن حمدوك معروف بكفاءته وخلفيته السياسية ومعرفته بالسودان وقضاياه، وقد ساهم اعتذاره عن تقلد حقيبة وزارية أيام عهد البشير في رفع رصيده الوطني في الوقت الحالي.

وقد نجح حمدوك -منذ أول تصريح له- في طمأنة أهل السودان بشأن مستقبل بلادهم وأن ترتيباته ستسير في الطريق الصحيح. ويُعرف عن حمدوك أنه عضو سابق في الحزب الشيوعي، وكان قريبا من مفاوضات السلام خلال العشر السنوات الماضية، كما يتمتع بعلاقات واسعة مع كل الأطياف السودانية.

حدث الأسبوع
وفي تصويت الحدث الأبرز؛ حصلت التطورات العسكرية في إدلب بشمال سوريا -في ظل استمرار المعارك وسيطرة قوات النظام على مدينة خان شيخون- على لقب "حدث الأسبوع"، وذلك بحيازتها نسبة 56% من أصوات المشاركين.

وجاء في المركز الثاني كشف صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية عن تفاصيل صفقة عسكرية سرية بين إسرائيل والإمارات بنيله 26% من الأصوات. وحل بالمركز الثالث هجوم الحوثيين على حقل الشيبة النفطي جنوب السعودية.

وتعليقا على نيل التطورات العسكرية في إدلب لهذا اللقب؛ قال المحلل العسكري والإستراتيجي السوري عبد الناصر العايد إن هناك مؤامرة وخيانة سمحت لقوات نظام الأسد بتطويق المدن والقرى بإدلب، كما أن "الأتراك تخلوا عن التزامهم ووقفوا عاجزين أمام تقدم قوات النظام"، وهذا مخالف لاتفاق وقف التصعيد.

ويعتقد العايد أن هناك اتفاقا روسياً تركياً يكرر ما حدث في حمص حين انسحب الأتراك وتركوا المجال لقوات النظام وروسيا لكي تتقدم، مستغربا مما سماه الموقف غير الواضح لتركيا في شرق الفرات وإدلب، ومشيرا إلى أن هناك تنصلا وتراجعا في مواقفها والتزاماتها السابقة، لأنها باتت تضع أمنها القومي فوق كل اعتبار.