منح جمهور الجزيرة -في تصويت برنامج "سباق الأخبار" بتاريخ (2019/7/6)- لقب "شخصية الأسبوع" للممثل المصري الراحل عزت أبو عوف، بينما نالت المظاهرات الحاشدة في السودان يوم 30 يونيو/حزيران الماضي للمطالبة بسلطة مدنية على لقب "حدث الأسبوع".

شخصية الأسبوع
حصل الممثل والموسيقار المصري الراحل عزت أبو عوف على لقب "شخصية الأسبوع" بعد نيله على 56% من أصوات المشاركين. وقد عُرف أبو عوف باعتداله وتحذيره من مظاهرات 30 يونيو/حزيران 2013 والانقلاب الذي أعقبها، وطالب حينها المصريين بالانتظار ثلاث سنوات حتى تنتهي ولاية الرئيس المنتخب محمد مرسي، لأن البديل سيكون الانتظار 30 عاما.

وجاء في المركز الثاني وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس الذي قام بزيارة للعاصمة الإماراتية أبو ظبي، حيث ظهر وهو يتجول في مسجد الشيخ زايد. وحل بالمركز الثالث الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي عقب الوعكة الصحية التي تعرض لها مؤخرا، بالتزامن مع تفجيرين وقعا في العاصمة.

وحلّ أخيرا رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأميركي السناتور بوب منينديز، بعد مطالبته الرئيس ووزارة الخارجية بفتح تحقيق فوري في التقارير التي تحدثت عن إرسال الإمارات أسلحة أميركية إلى قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر في ليبيا.

وتعليقا على حصول الفنان المصري الراحل عزت أبو عوف على لقب "شخصية الأسبوع"؛ قال الناقد الفني المصري حسام الغمري إن ما ميز الفنان عزت هو تلقائيته في الأداء في العديد من الأدوار التي قام بتمثيلها، مضيفا أنه حين أعلنت وفاته لم ينتشر له فيديو يتعلق بأحد أعماله الفنية، بل إن الناس تذكروا له موقفه السياسي قبيل 30 يونيو/حزيران 2013.

وأكد الغمري أن ما أعلنه عزت عن موقفه السياسي لم يكن تأييدا لحكم الرئيس المصري الراحل محمد مرسي، بل كان دفاعا عن الديمقراطية والتغيير عبر الصندوق الانتخابي لا بالانقلابات العسكرية، وهذا الموقف أثبت الوعي الذي كان يتمتع به عزت، وهو ما فشل فيه العديد من النخب المصرية في ذلك الوقت.

حدث الأسبوع
وفي تصويت الحدث الأبرز؛ حصلت المظاهرات الحاشدة -التي تمت في السودان يوم 30 يونيو/حزيران الماضي للمطالبة بسلطة مدنية- على لقب "حدث الأسبوع"، بعد أن حزت 37% من أصوات المشاركين.

وجاء في المركز الثاني الانسحاب الجزئي للقوات الإماراتية من اليمن بسبب مخاوف وخلافات مع السعودية، وحل بالمركز الثالث قصف قوات اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر مركزا لإيواء طالبي اللجوء في تاجوراء خلّف العديد من القتلى والجرحى.

وبشأن حصول مظاهرات السودان على لقب "الحدث الأبرز"؛ قالت الناشطة الحقوقية والسياسية السودانية رشيدة شمس الدين إن الاتفاق الموقع مؤخرا بين المجلس العسكري وقوى الحرية انتصار للثورة التي استمرت سبعة أشهر، مشيرة إلى أن صناديق الاقتراع ستكون الضامن الوحيد لإثبات صدق القوى الموقعة على الاتفاق.

وأكدت أنه لا إقصاء لأي فصيل سوداني عدا حزب الرئيس المخلوع عمر البشير الذي قامت ضده الثورة. أما عن المخاوف من تعثر الاتفاق؛ فأشارت إلى أن المتخوف منه الوحيد هو القوات الأمنية التي ساهمت في فض الاعتصام وقتلت الشباب المتظاهرين، قائلة إن يد العدالة ستصل إليها.