منح جمهور الجزيرة -في تصويت برنامج "سباق الأخبار" بتاريخ (2019/7/27)- لقب "شخصية الأسبوع" للمدرب الجزائري جمال بلماضي، بينما حصلت عمليات هدم الاحتلال الإسرائيلي لعشرات المنازل الفلسطينية بالقدس المحتلة على لقب "حدث الأسبوع".

شخصية الأسبوع
حصل المدرب الجزائري جمال بلماضي على لقب "شخصية الأسبوع" بنيله 59% من أصوات المشاركين، ويأتي ذلك بعد نجاح منتخب بلاده -الذي يدربه- في الفوز بكأس الأمم الأفريقية بعد 29 عاما من الانتظار، حيث أعاد بلماضي بناء المنتخب ودعم صفوفه بعناصر شابة نجحت في اقتناص اللقب دون تلقي أي هزيمة.

وجاء في المركز الثاني رئيس الوزراء البريطاني الجديد بوريس جونسون، بعد فوزه برئاسة حزب المحافظين وتبوئه المنصب التنفيذي الأول في البلاد خلفا تريزا ماي.

وحل في المركز الثالث المحقق الأميركي السابق روبرت مولر إثر شهادته الأخيرة أمام الكونغرس بشأن تقريره عن التدخل الروسي في انتخابات الرئاسة الأميركية 2016، حيث أكد أن روسيا عملت على مساعدة دونالد ترامب في الانتخابات.

وحل في المركز الرابع وكيل محافظة المهرة اليمنية بدر كلشات وتصريحاته بشأن الوجود السعودي في المحافظة، إذ كشف المهري أن السعودية شكلت قوات مسلحة في المهرة بعيدا عن الحكومة الشرعية، وذكر منها قوات التدخل السريع والشرطة العسكرية.

وتعليقا على حصول جمال بلماضي على المركز الأول، قال الصحفي الجزائري المتخصص في الشأن الرياضي عبد الناصر البار إن المدرب الوطني دائما ينجح لأنه يعرف طبيعة لاعبي بلاده، منتقدا قيادة المدربين الأجانب للمنتخبات العربية.

وأضاف أن بلماضي لم يعترف بالأسماء بقدر ما أولى أهمية كبرى للاعبين الذين يقدمون أداء كرويا حسنا، مشددا على أن الصرامة والانضباط التي يتسم بها كان سببا وراء نجاحه، فضلا عن أنه تعامل بعدل مع اللاعبين.

الحدث الأبرز
وفي تصويت الحدث الأبرز، حصلت عمليات هدم الاحتلال الإسرائيلي لعشرات المنازل الفلسطينية بالقدس المحتلة على لقب "حدث الأسبوع" إذ صوت لها 64% من المشاركين. وجاء في المركز الثاني القرار الأميركي بإرسال مئات الجنود لقاعدة عسكرية في السعودية، وحل في المركز الأخير التصعيد العسكري لقوات النظام السوري في إدلب.

وتعليقا على إقدام سلطات الاحتلال على هدم منازل الأسر الفلسطينية في بلدة صور باهر جنوب القدس، قال خبير الخرائط والاستيطان في بيت الشرق بالقدس المحتلة خليل تفكجي إن "القانون" الإسرائيلي يحتاج إلى قوة، بينما يمتلك الشعب الفلسطيني الحق ويفتقر إلى القوة، مضيفا أن هدم المنازل ما هو إلا عملية تهجير صامتة للفلسطينيين.

وأوضح أن عملية هدم المنازل هي القبضة الحديدية التي يُحكمها الجانب الإسرائيلي على الفلسطينيين، ولكن بمبررات أمنية أو "قانونية". ووصف إدانة الدول واستنكارها لهذه العمليات بالضعيف، مشددا على أن ما يجدي نفعا في الوقت الراهن هو منطق القوة.