منح جمهور الجزيرة -في تصويت برنامج "سباق الأخبار" بتاريخ (2019/7/20)- لقب "شخصية الأسبوع" لخيرت الشاطر نائب المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، بينما حصل الاتفاق السياسي بين الأطراف السودانية على لقب "حدث الأسبوع".

شخصية الأسبوع
حصل خيرت الشاطر نائب المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين على لقب "شخصية الأسبوع" بنيله 46% من أصوات المشاركين، ويأتي ذلك بعد حديثه -لأول مرة منذ اعتقاله- عن زيارة مسؤولين أجانب له في سجنه من بينهم وزير خارجية الإمارات ومساعد وزير الخارجية الأميركي، حيث طلبا منه آنذاك القبول بالأمر الواقع مقابل الإفراج عن أعضاء الجماعة.

وجاء في المركز الثاني الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله إثر تحذيره من تداعيات أي حرب أميركية قد تستهدف إيران على دول المنطقة كلها بما فيها إسرائيل. وحل في المركز الثالث القيادي الجنوبي اليمني المقرب من الإمارات هاني بن بريك، بعد كشف النيابة العامة بعدن ضلوعه في تصفية 30 داعية وسياسيا باليمن.

وحل في المركز الرابع الأسير الفلسطيني نصار طقاطقة الذي استشهد داخل محبسه في سجن الرملة الإسرائيلي. وقد اعتقل نصار منذ أقل من شهر وادعت سلطات الاحتلال أنه أصيب بجلطة دماغية، لكن عائلته والسلطة الفلسطينية رفضتا الرواية الإسرائيلية بشأن وفاته.

وتعليقا على حصول خيرت الشاطر على المركز الأول؛ قال الصحفي المصري جمال الجمل إن ما قاله الشاطر كان معروفا وهو إنما أكده هو فقط، وأضاف أن الكلام موجه للعالم وليس للمحكمة التي صمّت أذنها عن مناشدات الرئيس الراحل محمد مرسي، كما أن الهدف من هذا التصريح سياسي وليس حقوقيا.

 الحدث الأبرز
وفي تصويت الحدث الأبرز؛ حصل الاتفاق السياسي بين الأطراف السودانية على لقب "حدث الأسبوع" بعد أن صوت له 35% من المشاركين. وجاء في المركز الثاني نهائي بطولة كأس الأمم الأفريقية وواقع المنتخبات العربية المشاركة فيها، وحل في المركز الأخير الهجوم على دبلوماسيين أتراك في أربيل بكردستان العراق.

وتعليقا على توقيع الاتفاق بين قوى الحرية والتغيير والمجلس العسكري بالسودان؛ قال الأمين العام للجبهة الوطنية العريضة نزار عبد العزيز إن الوسيط نجح في أن يدفع قوى الحرية والمجلس العسكري للتوقيع، رغم أن بعض المكونات داخل تحالف الحرية والتغيير كانت ترفض التوقيع لعدم استكمال بعض الأمور.

وأضاف أن المجلس العسكري تمكن من تثبيت أركانه قبل التوقيع ولذا صبت بعض النقاط من الاتفاق في مصلحته، متهما بعض أطراف قوى التغيير بخيانة دماء الشهداء. وأكد عبد العزيز أن الجبهة العريضة ستستمر في الدفاع عن مطالب الشعب إلى أن تتم تلبية طموحات ومطالب الثورة بصورة كاملة.