منح جمهور الجزيرة -في تصويت برنامج "سباق الأخبار" بتاريخ (2019/7/13)- لقب "شخصية الأسبوع" للواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر، بينما نال احتجاز بريطانيا ناقلة نفط إيرانية في جبل طارق لقب "حدث الأسبوع".

شخصية الأسبوع
حصل اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر على لقب "شخصية الأسبوع" بعد نيله 43% من أصوات المشاركين، إثر هزيمة قواته في مدينة غريان جنوبي طرابلس، وما تبع ذلك من خسائر فضلا عن العثور على صواريخ أميركية بيعت لفرنسا في إحدى القواعد التابعة لحفتر في المدينة.

وحل في المركز الثاني -طبقا لنتائج التصويت- لاعب منتخب الأرجنتين ليونيل ميسي بعد انتقاده التحكيم واتحاد أميركا الجنوبية لكرة القدم، عقب طرده في مباراة الأرجنتين أمام تشيلي في بطولة كوبا أميركا الأخيرة، واحتمال مواجهته لعقوبات قاسية.

وجاءت في المركز الثالث المقررة الأممية لحالات الإعدام خارج القانون أنييس كالامار بعد تجديدها التمسك بكشف كل ملابسات قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي حتى يتم تحقيق العدالة.

وحل أخيرا السفير البريطاني لدى واشنطن المستقيل كيم دوروش بعد تسريب رسائل بريدية له انتقد فيها الإدارة الأميركية بشكل حاد، واصفا لها بأنها غير كفؤة وغير بارعة.

وتعليقا على حصول حفتر على شخصية الأسبوع؛ قال الكاتب الصحفي الليبي عبد الله الكبير إن الدعم الإقليمي الذي يتلقاه حفتر بدأ في التراجع خصوصا من قبل فرنسا بعد فضيحة الأسلحة، واستغرب التعامل الفرنسي مع رسالة الدولة الليبية والتأخر في رد باريس على استفسارها عن أسباب إرسال هذه الأسلحة.

وأرجع أسباب التدخل الفرنسي في ليبيا إلى أن هناك دولا في المنطقة تستخدم فرنسا غطاء وتتشارك معها في عدائها للإسلام السياسي، كما كشف عن ترتيبات مصرية لتشكيل حكومة ليبية موالية للنظام المصري وإيجاد شخصية بديلة لحفتر، وقد بدأ السفير الليبي السابق في الإمارات عارف النايض التحرك ليكون هو الشخصية البديلة.

حدث الأسبوع
وفي تصويت الحدث الأبرز؛ حصل احتجاز بريطانيا لناقلة نفط إيرانية في جبل طارق، والمساعي الأوروبية لإنقاذ الاتفاق النووي؛ على 50% من أصوات المشاركين.

وجاء في المركز الثاني تصعيد أهالي المهرة اليمنية ضد ما يصفونه بالاحتلال السعودي لمحافظتهم، وحل في المركز الأخير المؤتمر الأفغاني للسلام بالدوحة الذي جمع الفرقاء الأفغانيين وأسس لاتفاق سلام بينهم.

وتعليقا على احتجاز ناقلة النفط الإيرانية في جبل طارق؛ قال أستاذ العلاقات الدولية في جامعة جنيف والخبير في الملف النووي الإيراني حسني عبيدي إن ما أقدمت عليه بريطانيا يعني التماهي مع الخط الأميركي ضد إيران، وفي النفس الوقت تحاول الإبقاء على فتح باب التفاوض مع إيران حول الاتفاق النووي.

وأضاف أن هناك تشابها في مساعي العسكرة والتصعيد مع إيران مع ما حصل تجاه العراق قبل غزوه 2003، مشيرا إلى أن الاختلاف الآن هو أن أميركا لا تريد أن يكون تحركها ضد إيران مكبلا بتحالف دولي.