منح جمهور الجزيرة -في تصويت برنامج "سباق الأخبار" (2019/6/8)- لقب شخصية الأسبوع لقوات الدعم السريع بالسودان، في حين حصلت مجزرة فض اعتصام القيادة العامة بالخرطوم على لقب حدث الأسبوع.

شخصية الأسبوع
وحصلت قوات الدعم السريع في السودان على 57% من أصوات المشاركين، وتعرف قوات الدعم السريع بأنها مجموعة عسكرية ظهرت قبل نحو عقد ونصف إبان أزمة دارفور، وتتهم اليوم بقمع الثورة السودانية وارتكاب مجزرة أدت إلى إنهاء اعتصام القيادة العامة في العاصمة الخرطوم.

وحلّ في المركز الثاني جورج نادر مستشار ولي عهد أبو ظبي ورجل الأعمال الأميركي ذو الأصول اللبنانية بحصوله على 32% من الأصوات، وعاد نادر إلى المشهد في الولايات المتحدة لكن هذه المرة من بوابة ترحيله إلى محكمة فدرالية على خلفية اتهامه بحيازة ونقل مواد إباحية للأطفال.

وجاء في المركز الثالث رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو بعد تزكيته لرئاسة الاتحاد للسنوات الأربع المقبلة نظرا لعدم وجود منافس، وحل أخيرا رئيس الوزراء التونسي يوسف الشاهد بعد انتخابه رئيسا لحزب "تحيا تونس" الذي أشهر مؤخرا.

وتعليقا على ما قامت به قوات الدعم السريع، قالت الناشطة السياسية السودانية شادية عمر إن محمد حمدان حمدتي نائب رئيس المجلس العسكري وقائد قوات الدعم السريع "استمد قوته من الشعب السوداني، لأنه عند تكوين هذه القوات كانت من أجل حماية الحدود السودانية ودحر المتمردين، ولهذا كان المعتصمون يرون فيه المخلص والحامي من بطش قوات البشير".

وأضافت أنه كان هناك تلميع متعمد من قبل النظام السابق لهذه القوات من أجل تبرئتها من جرائم الإبادة في دارفور، لكن الآن وبعد مجزرة فض الاعتصام عرف الشعب من قام بهذه الجرائم، مشددة على ضرورة تسليم السلطة للمدنيين ومحاكمة قادة المجلس العسكري الانتقالي.

الحدث الأبرز
وفي التصويت على أبرز أحداث الأسبوع، حصلت مجزرة فض اعتصام القيادة العامة بالسودان على لقب حدث الأسبوع بعد حصولها على 79% من أصوات المشاركين.

وجاء في المركز الثاني إعلان الحوثيين السيطرة على عشرين موقعا عسكريا في نجران جنوب السعودية، بينما حل في المركز الأخير قرار المجلس الدستوري بالجزائر استحالة إجراء الانتخابات الرئاسية في موعدها المقرر.

وتعليقا على مجزرة فض اعتصام القيادة العامة بالسودان، قال القيادي في تحالف نداء السودان أسامة سعيد إن "ما قام به المجلس العسكري كان غير متوقع ووصفه بالغدر للثورة، خصوصا أن المجلس العسكري كان يطمئن الثوار بعدم إطلاق النار أو فض الاعتصام بالقوة، لكنه أثبت أنه جزء من النظام السابق الذي اعتاد على قتل كل من يخالفه".

من جهته؛ قال مؤسس معهد ريفت فالي للدراسات الأفريقية جون رايل إن "تعليق عضوية السودان بالاتحاد الأفريقي خطوة مهمة ويجب أن تتبعها إجراءات لعزل هذا النظام وليس دعمه كما يتم الآن من قبل النظام المصري".

وأضاف أن ما حدث في الخرطوم كان صادما ويعيد للأذهان، بل يؤكد ما حصل في دارفور من قبل نفس القوات.

ونبه إلى أن جرائم الحرب التي تقوم بها قوات الدعم السريع لا تقتصر على السودان فقط، وإنما امتدت إلى اليمن بدعم سعودي إماراتي، لافتا إلى ضرورة وضع حد لتحركات هذه القوات، وعدم السماح ببقاء قادتها في مناصبهم.