منح جمهور الجزيرة -في تصويت برنامج "سباق الأخبار" بتاريخ (2019/5/4)- لقب "شخصية الأسبوع" لقوى الحرية والتغيير في السودان؛ بينما نال استمرار الاشتباكات في ليبيا لقب "حدث الأسبوع".

شخصية الأسبوع
فقد حصلت قوى الحرية والتغيير في السودان على لقب "شخصية الأسبوع" بعد قيادتها للحراك الشعبي الذي أطاح بالرئيس عمر البشير، بينما تتفاوض حاليا مع المجلس العسكري الانتقالي لتشكيل سلطة مدنية، حيث حصلت على 66% من أصوات المشاركين.

وحل في المركز الثاني نائب رئيس المجلس العسكري الانتقالي بالسودان الفريق أول محمد حمدان دقلو المعروف بـ حميدتي"، الذي يقود ما يُعرف بقوات الدعم السريع التي تشارك في حرب اليمن؛ حيث حصل على 14% من أصوات المشاركين. وأظهر حميدتي مواقف متباينة من مطالب قوى الحرية آخرها تحذيره المعتصمين مما سماه "الفوضى وأخذ الحق باليد".

وتقاسم المركزَ الثالث -بحصول كل منهما على 10%- كلٌّ من مؤسس موقع ويكيليكس جوليان أسانج -الذي أصدرت محكمة بريطانية حكما بسجنه 50 أسبوعا لإدانته بانتهاك شروط الإفراج المؤقت- والمحقق الأميركي الخاص روبرت مولر الذي وردت معلومات عن استيائه من الملخص الذي قدمه وزير العدل وليام بار عن تقريره بشأن التدخل الروسي في انتخابات الرئاسة وعرقلة الرئيس دونالد ترامب للعدالة.

وتعليقا على حصول قوى الحرية والتغيير على لقب "شخصية الأسبوع"؛ قال عضو وفد قوى الحرية والتغيير للتفاوض مع المجلس العسكري محمد ناجي الأصم إن موقف هذه القوى واضح منذ اليوم الأول للإطاحة بالبشير، ووهو أن تسلَّم السلطة بالكامل للمدنين، وأن يكون أعضاء السلطات الثلاث من المدنيين مع تمثيل محدود للجيش في المجلس الرئاسي.

وأضاف أن قوى الحرية والتغيير تشكلت من كل القوى السياسية المعارضة في البلاد، وتمثل اليوم آراء الطيف العريض من المعارضين والشارع السوداني. وأكد أنهم لن ينسبحوا من الشارع ما لم تتم الموافقة على كافة مطالبهم، وقد تم تجهيز كل ترتيبات المعتصمين التي تخص شهر رمضان المبارك، راجين ألا يطول بقاؤهم في الشارع، وفي المقابل كل الخيارات متاحة أمامهم.

الحدث الأبرز
من جهة أخرى؛ حصل استمرار الاشتباكات في محيط العاصمة الليبية طرابلس على لقب "حدث الأسبوع"، حيث نال 48% من أصوات المشاركين.

وحل في المركز الثاني دخول القرار الأميركي بشأن حظر النفط الإيراني حيز التنفيذ بحصوله على 38% من أصوات المشاركين، وجاء في المركز الثالث استمرار الاحتجاجات الشعبية في الجزائر الذي حاز 14% من الأصوات.

وتعليقا على حصول استمرار الاشتباكات بليبيا على "حدث الأسبوع"؛ قال الكاتب والمحلل السياسي علي أبو زيد إن حكومة الوفاق لن تتراجع عن مواجهة ما وصفه بالعدوان على طرابلس. وقال إن اللواء خليفة حفتر انقلب على التوافق الذي كان يجري العمل به في ليبيا، والمواقف الدولية ظهرت مكشوفة بسبب دعمها لقوات حفتر بالإضافة لمحور الاستبداد العربي.

وأضاف أن قوات حكومة الوفاق في تقدم مستمر بينما تتراجع قوات حفتر، وهو ما دفع ببعض الدول الداعمة لحفتر للدعوة إلى الحوار لإنهاء الحرب، ونوه بالموقف التركي الذي تشكل من خلاله محور دولي يدعم حكومة الوفاق ويرفض قوات حفتر والداعمين لها.