منح جمهور الجزيرة -في تصويت برنامج "سباق الأخبار" (2019/5/25)- لقب "شخصية الأسبوع" للدعاة المهددين بالإعدام في السعودية، في حين حصل قرار غوغل القاضي بوقف بعض أعمالها مع شركة هواوي الصينية على لقب "حدث الأسبوع".

شخصية الأسبوع
حصل الدعاة السعوديون الثلاثة -وهم سلمان العودة وعلي العمري وعوض القرني- على لقب "شخصية الأسبوع" بحصولهم على أصوات 49% من أصوات المشاركين؛ بعد الأنباء التي راجت عن أحكام سعودية بالإعدام ستصدر وتنفذ بحقهم عقب عيد الفطر المبارك.

وجاءت في المركز الثاني الروائية العُمانية جوخة الحارثي بعد فوزها بجائزة "مان بوكر" البريطانية، لتكون بذلك أول شخصية عربية تفوز بهذه الجائزة المرموقة؛ حيث حصلت على 42% من الأصوات. وحلت بالمركز الثالث رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي بعد إعلانها الاستقالة، بينما نال نائب الرئيس الأميركي السابق جو بايدن المركز الرابع.

وتعليقا على نيل الدعاة السعوديين الثلاثة على لقب "شخصية الأسبوع"؛ قال أستاذ العلوم الشرعية ومدير مركز الثقافة الإنسانية في باريس بشير بن حسن إن الدعاة الثلاثة المهددين بالإعدام يعتبرون رموزا للوسيطة في الوقت الحالي، وأضاف أن حريتهم وحديثهم في هموم الأمة وقضاياها وراء ملاحقتهم، لأن النظام السعودي لا يريدهم أن يتحدثوا في مثل هذه الأمور.

وهاجم بن حسن هيئة كبار العلماء السعودية واصفا إيها بالتطرف وأنها متناقضة ووظفت الفتوى الدينية على هوى الحاكم، ومؤكدا أن الهيئة أخرجت تيارين هما التيار التكفيري الذي خرجت منه "داعش"، والآخر تصنيفي وأصحابه هم المعروفون بالمداخلة، وهؤلاء لا يعرفون من الدين غير كتب مشايخهم وفتاويهم. وأشار إلى أن النظام السعودي يريد خطابا دينيا شبيها بالخطاب الكهنوتي الكنسي الذي كان سائدا في القرون الوسطى.

الحدث الأبرز
في تصويت أحداث الأسبوع؛ حصل قرار شركة غوغل القاضي بتعليق بعض أعمالها مع شركة هواوي الصينية على لقب "حدث الأسبوع"، حيث حصل على 56% من أصوات المشاركين.

وجاء في المركز الثاني هجمات الحوثيين على مطار نجران جنوب السعودية بحصوله على 31% من الأصوات، وحلت بالمركز الثالث الدعوة لمؤتمر البحرين الاقتصادي الداعم للاستثمار في فلسطين وفق الرؤية الأميركية.

وتعليقا على حصول قرار غوغل المتعلق بهواوي على لقب "حدث الأسبوع"؛ قال الصحفي المتخصص في تكنولوجيا الاتصال محمد علي السويسي إن القرار أثر بشكل كبير على هواوي، لافتا إلى أن أضرارها منه ستكبر مع الوقت خصوصا أن المقاطعة لن تكون من غوغل فقط، وإنما هناك شركات أميركية أخرى تساهم في منتجات هواوي الأخرى قامت أيضا بمقاطعتها.

وأضاف السويسي أنه تم إقصاء هواوي من شركة التخزين وجمعية الاتصال اللاسلكي المتعلق بالإنترنت، مؤكدا أن نصف أرباح هواوي تأتي من السوق الصيني وشرق آسيا، ولذا سيكون التأثير على هواوي متركزا في سوق المنافسة من أجل حصولها على المركز الأول في سوق الهواتف منافسة لسامسونغ الكورية.