منح جمهور الجزيرة في تصويت برنامج "سباق الأخبار" بتاريخ (2019/5/11) لقب "شخصية الأسبوع" للمعتقلة الإماراتية المتوفاة علياء عبد النور، بينما تصدرت التعزيزات العسكرية الأميركية للمنطقة لقب "حدث الأسبوع".

شخصية الأسبوع
حصلت المعتقلة الإماراتية علياء عبد النور -التي توفت في سجنها جراء إصابتها بسرطان الثدي- على شخصية لقب الأسبوع بعد أن حصدت 67% من أصوات المشاركين بالتصويت.

يذكر أن علياء اعتقلت عام 2015 بتهمة تمويل الإرهاب وحكم عليها بالسجن عشر سنوات، وقد تعرضت لتعذيب منتظم ورفضت السلطات الإماراتية كل المناشدات المطالبة بإطلاق سراحها.

وحل بالمركز الثاني الرئيس الجزائري المؤقت عبد القادر بن صالح بعد خطابه الأخير الداعي إلى إصلاحات تدريجية في البلاد، حيث حصل على 15% من الأصوات.

وجاء بالمركز الثالث الكاتب والناشط الفلسطيني إياد البغدادي بعد تلقيه تهديدات من السلطات السعودية بسبب تنديده المستمر بانتهاكات حقوق الإنسان في المملكة وحصل على 14% من الأصوات.

وتعليقا على حصول المعتقلة الإماراتية المتوفاة علياء عبد النور لقب "شخصية الأسبوع" قالت الباحثة في المركز الدولي للعدالة وحقوق الإنسان في جنيف إيمان بن يونس إن القانون الدولي ينص على الإفراج المشروط للمرضى للقيام بالفحوصات الطبية وتلقي العلاج وهذا ملزم على سلطات السجن، وقد يصل إلى الإفراج التام في حال دعت الحالة الصحية إلى ذلك.

وأضافت أن القانون أيضا يسمح لأسر السجناء بزيارتهم بشكل متكرر في حال ثبوت مرضهم، لكنها أكدت أنه في حالة علياء لم يحصل أي شيء من ذلك.

كما أشار الناشط السياسي ومساعد وكيل وزارة المالية الإماراتية السابق جاسم الشامسي إن القانون الإماراتي يسمح بالإفراج عن السجين الذي يعاني من مرض يهدد حياته وذلك لم يطبق في حالة علياء.

وأكد أن جريمة علياء تتمثل بممارستها حريتها بالتعبير عن رأيها، فعوقبت بالاتهام بالإرهاب من قبل "النظام الدكتاتوري" في البلاد؟

الحدث الأبرز
كما حصلت تعزيزات الولايات المتحدة لوجودها العسكري في منطقة الخليج ردا على ما تقول إنها تهديدات إيرانية على "حدث الأسبوع"، حيث حصلت على 42% من أصوات المشاركين بالاستفتاء.

وحلت بالمركز الثاني الحملة العسكرية لقوات النظام السوري وروسيا على ريفي إدلب وحماة وحصلت على 35% من الأصوات.

وجاء بالمركز الثالث التجاذبات في السودان بين قوى الحرية والتغيير والمجلس العسكري الانتقالي ونالت 23% من الأصوات.

وتعليقا على وصول التعزيزات الأميركية للمنطقة قال أستاذ النزاعات الدولية بمعهد الدوحة للدراسات العليا إبراهيم فريحات إن هذه هي المرة الأول التي يتم فيها حشد القوات الأميركية للمنطقة منذ العام 2003.

وأضاف أنها المرة الأولى التي يتم التحشيد فيها ضد إيران، لكنه استبعد أن تقوم أميركا بضرب إيران، وبالمقابل النظام الإيراني لن يقوم بضرب أي هدف أميركي بالمنطقة.