منح جمهور الجزيرة في تصويت برنامج "سباق الأخبار" بتاريخ (2019/4/20) لقب "شخصية الأسبوع" للملك الأردني عبد الله الثاني بن الحسين، بينما تصدرت التطورات العسكرية في العاصمة الليبية طرابلس لقب "حدث الأسبوع".

شخصية الأسبوع
حصل الملك الأردني عبد الله الثاني على لقب "شخصية الأسبوع" في ظل تسريبات عن امتعاضه الشديد من الإدارة الأميركية ودول عربية بشأن ما يسمى صفقة القرن ووضع مدينة القدس والولاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية فيها، بحصوله على 52% من أصوات المشاركين.

وحل في المركز الثاني رئيس المجلس العسكري في السودان الفريق عبد الفتاح البرهان الذي تولى منصبه يوم 13 أبريل/نيسان الجاري خلفا للفريق عوض بن عوف الذي تنحى من رئاسة المجلس بعد ساعات من إعلانه عزل الرئيس عمر البشير، حيث حصل على 31% من أصوات المشاركين.

وحلت عضوة الكونغرس الأميركي المسلمة إلهان عمر بالمركز الثالث بعد دخول الرئيس دونالد ترامب طرفا في الجدل المثار على خلفية تصريحات لها بشأن هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001 على الولايات المتحدة، حيث غرد ترامب عبر فيديو مزج فيه بين تصريحات إلهان وصور الهجمات. وقد طالب كثيرون من إدارة تويتر وقف حساب ترامب.

وتعليقا على حصول ملك الأردن على لقب شخصية الأسبوع، قال رئيس كتلة "الإصلاح" عبد الله العكايلة إن الأردن مهدد بالتصفية مثل القضية الفلسطينية، وهناك تخاذل وصمت عربي مطبق، وأضاف أن الأردن منفتح على الجميع وقد بدأ يغير تموضعه في المنطقة من خلال التحالفات الجديدة.

وأكد العكايلة أن الأردن قادر على الصمود أمام المحاولات التي تسعى لإقصائه وتمرير ما يسمى "صفقة القرن"، وأوضح أن ما أثار حفيظة الملك عبد الله هو السعي المتواصل من قبل أميركا وبعض الأطراف للضغط على الأردن من أجل أن يرضخ للمتطلبات الأميركية والإسرائيلية.

الحدث الأبرز
كما حصلت التطورات العسكرية في العاصمة الليبية طرابلس على لقب "حدث الأسبوع" بعد أن صوت لها 51% من الأصوات.

وحل بالمركز الثاني إقرار التعديلات الدستورية في مصر حيث حصلت على 25% من الأصوات.

وجاء بالمركز الثالث ضبط السلطات التونسية مجموعة فرنسية مسلحة على الحدود مع ليبيا بعد أن صوت لها 24% من المشاركين.

وتعليقا على التطورت العسكرية في ليبيا، قال الباحث والمحلل السياسي وليد أرتيمة إن موقف ترامب المنفصل عن الموقف الثابت للمؤسسات الأميركية هو ما يثير العديد من الأسئلة.

وأضاف أن مواقف هذه المؤسسات كانت ضد حفتر منذ اليوم الأول للهجوم على طرابلس، كاشفا أن تصرف ترامب جاء بناء على مقترحات مقدمة من ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد وولي عهد السعودية محمد بن سلمان.

وأوضح أرتيمة أن الليبيين مستغربون من موقف المجتمع الدولي الضعيف تجاه الأحداث في  طرابلس على الرغم من أن حفتر بدأ هجومه والأمين العام للأمم المتحدة في العاصمة.

وأكد أن الإمارات كان لها دور غير مباشر في ليبيا عن طريق فرنسا، وهو ما حولها إلى دمية بيد الإماراتيين، مشيرا إلى أن حفتر فكك العملية السياسية في ليبيا وأن عودتها مرهون بإيقاف حفتر وتفكيك كل المليشيات التابعة له.