منح جمهور الجزيرة في تصويت برنامج "سباق الأخبار" بتاريخ (2019/4/13) لقب "شخصية الأسبوع" الشابة السودانية آلاء صلاح، في حين تصدرت التطورات العسكرية بالعاصمة الليبية طرابلس  لقب "حدث الأسبوع".

شخصية الأسبوع
حصلت الشابة السودانية آلاء صلاح -التي حولتها صورة التقطت لها في ميدان الاعتصام بالخرطوم إلى أيقونة للثورة السودانية- على لقب "شخصية الأسبوع" بعدما حازت على 53% من أصوات المشاركين في التصويت. ولقبت آلاء بالكنداكة، وهو لقب موغل في القدم تمتعت به الملكات في بلاد النوبة القديمة.

وحل في المركز الثاني الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي بعد قراره عدم الترشح لولاية رئاسية ثانية، رغم أن الدستور يبيح له ذلك حيث حصل على 32% من الأصوات.

وجاء بالمركز الثالث المعتقلون الجدد في السعودية وهم نشطاء وكتاب وأكاديميون، بينهم الكاتبة خديجة الحربي التي اعتقلتها السلطات رغم كونها حاملا.

يذكر أن عددا من المعتقلين الجدد يحملون الجنسية الأميركية إلى جانب الجنسية السعودية. وحصل المعتقلون الجدد على 13% من الأصوات، بينما حلت بالمركز الرابع وزيرة الأمن الداخلي الأميركية كيرستشن نيلسن.

وتعليقا على حصول الشابة السودانية آلاء صالح على لقب "شخصية الأسبوع"، قال المحامي والناشط عبد الكريم عيسى إنها من الجيل السوداني الرابع للثوار، وإن هذا الجيل يتميز بالوعي العالي وقدرته على إحداث تغيير وإيصال صوته والاتصال مع المحيط والعالم لإيصال صوته، بعيدا عن كتم النظام لصوته وأحلامه.

من جهته يرى الكاتب الصحفي النور أحمد النور أن من قام بهذه الثورة وقادها هم الشباب والشابات غير المنتمين لأي تيار سياسي، وأن ظهور الكنداكة شيء طبيعي ومتوقع في هذا الجيل الواعي بمشاكله والقادر على إيصال صوته.

وحل بالمركز الثاني المشهد السياسي في الجزائر بعد تعيين رئيس مجلس الأمة عبد القادر بن صالح رئيسا مؤقتا للبلاد، وحصل على 35% من الأصوات.

وحل بالمركز الثالث تصنيف واشنطن الحرس الثوري الإيراني كمنظمة إرهابية، بحصوله على 18% من الأصوات.

وللتعليق على تطورات الوضع العسكري في ليبيا، قال الكاتب الصحفي الليبي عبد الله الكبير إن ما قامت به قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر قضت على فرصة التقاء الليبيين في مؤتمر وطني جامع للخروج بقرارات تصب في مصلحة ليبيا، وإن قوات حفتر لم تحقق شيئا يذكر على الأرض، خصوصا أن قوات حكومة الوفاق اليوم بدأت بالهجوم بعد أن كانت في موقع الدفاع.

وأضاف أن حفتر لم يجن من هذا الهجوم غير الخسارة، وتوحيد الصفوف ضده، والإدانة الدولية الواسعة له، وأنه قطع الطريق على نفسه بأن يكون قائدا للجيش أو حتى شخصية موالية له.