منح جمهور الجزيرة في تصويت برنامج "سباق الأخبار" (2019/3/9) لقب "شخصية الأسبوع" للطبيب السعودي الأميركي المعتقل وليد فتيحي بعد ظهور تقارير عن تعرضه للتعذيب،بينما تصدّر الاعتراض السعودي على توصية خلال مؤتمر الاتحاد البرلماني العربي في عمان تطالب بوقف التطبيع والتقارب مع إسرائيل "أحداث الأسبوع".

شخصية الأسبوع
فقد حصل وليد فتيحي بعد زيارة وفد أميركي له في محبسه بالعاصمة السعودية الرياض على لقب "شخصية الأسبوع" في استفتاء سباق الأخبار بنسبة 62% من الأصوات، بينما حل ثانيا المصور الصحفي المصري محمود أبو زيد المعروف باسم "شوكان"، إثر الإفراج عنه بعدما قضى خمس سنوات في السجن، بنسبة 15% من الأصوات.

وحل في المركز الثالث الفنان الأردني الراحل نبيل المشيني الذي غيبه الموت عن عمر ناهز الثمانين عاما بحصوله على 14%، بينما حل في المركز الأخير وزير الدفاع الموريتاني محمد ولد الغزواني بعد ترشحه للرئاسة في موريتانيا بـ9% من الأصوات.

وتعليقا على وضع الدكتور فتيحي المعتقل في السجون السعودية، قالت المحامية الأميركية المتخصصة في القانون الدولي هايدي دايكستال إن هناك حقوق إنسان أساسية يجب أن تحترم بغض النظر عن الجنسية، "لكن ما نراه في السعودية عكس ذلك، لأن السعودية لم تصادق أو توقع على الكثير من المواثيق والاتفاقيات الدولية المتخصصة في مجال حقوق الإنسان".

وأضافت دايكستال أنه منذ اللحظة الأولى لاعتقال فتيحي وحتى الآن لم تقدم السلطات السعودية أي اتهام له، في حين يبدو أن السلطات هناك تسعى للتضييق على كل أصحاب الفكر والمتحدثين اللبقين، والحقوقيين والحقوقيات.

واعتبرت أن الجديد في قضية فتيحي أن السلطات العليا الأميركية تواصلت مع السلطات السعودية، لكنها اعتبرت أن ذلك غير كاف، ودعت إلى الإفراج عنه فورا ومحاسبة المتسببين في الأذى الذي لحق به.

الحدث الأبرز
كما حصل اعتراض السعودية على توصية خلال مؤتمر الاتحاد البرلماني العربي في عمان تطالب بوقف التطبيع والتقارب مع إسرائيل، على لقب "حدث الأسبوع" بعدما صوت له 49% من المشاركين.

وحل في المركز الثاني بنسبة 28% من الأصوات، اجتماع أعضاء بالكونغرس الأميركي مع ممثلين عن إدارة ترامب بشأن قضية اغتيال خاشقجي ووصفهم للاجتماع بأنه مضيعة.

وجاء ثالثا تصاعد الاحتجاجات الشعبية في مناطق عدة بمحافظة عدن ضد انتهاكات التشكيلات المسلحة المدعومة إماراتيا، بعدما صوت له 23% من المشاركين.

وتعليقا على ما قاله رئيس مجلس الشورى السعودي حول التطبيع مع إسرائيل خلال مؤتمر الاتحاد البرلماني العربي، قال النائب بالبرلمان الأردني صالح العرموطي إن ما قام به رئيس مجلس الشورى السعودي دليل على عدم الفهم وانعدام المنطق والحجة والتناقض مع آراء الشارع العربي والإسلامي.

وأضاف أن رد رئيس البرلمان الأردني كان واضحا وحاسما وقويا بأنه لا يوجد تطبيع مع الكيان الصهيوني الغاصب، وتساءل: هل يعبر ما قاله الوفد السعودي عن رأي الشعوب العربية الرافضة للتطبيع، أم هي تتفق مع السياسة المهرولة باتجاه التطبيع؟