منح جمهور الجزيرة في تصويت برنامج "سباق الأخبار" (2019/3/23) لقب "شخصية الأسبوع" لرئيسة وزراء نيوزيلندا جاسيندا أرديرن، في حين تصدرت ردود الفعل حول الهجوم الإرهابي على المسجدين بنيوزيلندا "أحداث الأسبوع".

شخصية الأسبوع
حصلت رئيسة وزراء نيوزيلندا جاسيندا أرديرن على لقب "شخصية الأسبوع" بسبب طريقة تعاملها مع مذبحة المسجدين بمدينة كرايست تشيرتش، وما أظهرته من حسن إدارة في إرسال رسائل الطمأنة إلى شعبها والأقلية المسلمة ببلادها، وقد حصلت على 80% من أصوات المشاركين بالتصويت.

وحل في المركز الثاني النائب المصري السابق محمد البلتاجي بعد إعلان أسرته تدهور حالته الصحية بشكل مريع وتجاهل إدارة سجن العقرب تقديم العناية الصحية له بعد أشهر من إصابته بجلطة دماغية، وقد حصل على 16% من أصوات المشاركين، وحل في المركزين الثالث والرابع رئيس كزاخستان نور سلطان نزارباييف بعد تقديمه استقالته، ورجل الأعمال الأميركي إليوت برويدي.

وللتعليق على شخصية أرديرن وحصولها على لقب شخصية الأسبوع قال الخبير في الشؤون الأوروبية حسام شاكر إن تعامل أرديرن مع هذه الحادثة جاء نتاج تجارب خاطئة سابقة في التعامل مع الأزمات عند زعماء العالم، حين كانوا يهددون ويتوعدون ويشنون الحروب الاستباقية، لكن هذه المرة فرضت أرديرن درسا جديدا سيتعلم منه الجميع.

وأضاف أن ما قامت به في بداية الأمر هو عزل خطاب العنصرية والإسلاموفوبيا وأظهرت أن نيوزيلندا تقف مع الضحايا دون النظر إلى ديانتهم، الأمر الذي يبشر بانكسار موجة مألوفة منذ عقدين من الزمن في التعامل مع الهجمات الدامية ضد المسلمين حسب قوله، منوها بأول تصريح لأرديرن بعد المجزرة حيث قالت إن نيوزيلندا هي من ضربت وليس المسجدين، وأشار إلى ما أسماه استثمار الحزن والغضب وتوجيههما في الطريق الصحيح من خلال سنها لقانون منع حيازة الأسلحة.

الحدث الأبرز
كما حصلت ردود الفعل على مجزرة المسجدين في نيوزيلندا على لقب "حدث الأسبوع" بعدما صوت لها 81% من المشاركين، وحل في المركز الثاني استمرار الاحتجاجات الشعبية بالجزائر رفضا لتمديد العهدة الرابعة حيث حصل على نسبة 12%، وحل في المركز الثالث ما كشفته صحيفة نيويورك تايمز عن سماح ولي العهد السعودي بتشكيل فريق سري لإسكات منتقديه حيث حصل على 7% من الأصوات.

وتعليقا على تواصل ردود الفعل حول الهجوم الإرهابي على المسجدين بنيوزيلندا قال أستاذ العلاقات الدولية بكلية لندن الجامعية رود أبو حرب إن إدانة القادة الأوروبيين للمجزرة على المستوى الدبلوماسي والسفراء في نيوزيلندا دليل على نهج جديد يجري اتباعه في التعامل مع المسلمين، وأوضح أن الفرق الآن هو أن هذه الهجمات لم تعد عادية كما كانت في السابق.

وأكد أن ما يحدث من قبل اليمين المتطرف شيء يندى له الجبين، واستغرب صمت السياسيين في أميركا وأوروبا وعدم انتقادهم لهذه التيارات، وتخوف من أن هذا الصمت قد يغير سلوك السياسيين مستقبلا، مضيفا أنه يقع على عاتق الساسيين التقليل من الهجوم ضد المسلمين ليسهل مواجهة الشعبوية والتطرف.