منح جمهور الجزيرة في تصويت برنامج "سباق الأخبار" (2019/3/2) لقب "شخصية الأسبوع" لمايكل كوهين المحامي السابق للرئيس الأميركي دونالد ترامب بعد شهادته العلنية أمام مجلس النواب، في حين تصدرت "أحداث الأسبوع" احتجاجات الجزائر الرافضة ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية خامسة.

شخصية الأسبوع
فقد حصل مايكل كوهين بعد شهادته العلنية أمام مجلس النواب على لقب "شخصية الأسبوع" في استفتاء سباق الأخبار بنسبة 41%، وحل في المركز الثاني وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف بعد تقديمه استقالته بصورة مفاجئة عبر حسابه على موقع إنستغرام، بحصوله على نسبة 24% من الأصوات.

وحل في المركز الثالث الأمير خالد بن سلمان بعد تعيينه نائبا لوزير الدفاع بعد أن كان سفيرا لبلاده في واشنطن بحصوله على 21% من الأصوات، وحل في المركز الأخير عوض بن عوف بعد تعيينه نائبا أول للرئيس عمر البشير، بحصوله على 14% من الأصوات.

وتعليقا على تصريحات كوهين أمام مجلس النواب، قال أستاذ الحكومة والسياسة العامة بجامعة ميامي غريغوري كوغر إن المهم في تصريحات كوهين هو توقيع ترامب على شيكات له بمبالغ كبيرة، أما عن كذب كوهين أمام الكونغرس فقال إن إحضاره الوثائق إلى مجلس النواب يثبت أن كلامه مقنع، خاصة أنه لازم ترامب فترة طويلة.

وأضاف أن مصير ترامب بات الآن يعتمد على تحقيقات المحقق الخاص روبرت مولر، التي ستظهر خلال أسابيع، وهو ما قد يدفع الجمهوريين للبحث عن مرشح بديل لترامب لخوض الانتخابات القادمة إذا لطخت تحقيقات مولر سمعة ترامب.

الحدث الأبرز
كما حصلت الاحتجاجات في الجزائر الرافضة لترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية خامسة على لقب "حدث الأسبوع"، بعد أن صوّت لها 58% من المشاركين، وحل في المركز الثاني التصعيد العسكري بين الهند وباكستان بنسبة 37% من الأصوات، وجاءت قمة الرئيسين الأميركي دونالد ترامب والكوري الشمالي كيم جونغ أون بفيتنام في المركز الثالث بنسبة 5% من الأصوات.

وتعليقا على احتجاجات الجزائر، قال المحلل والكاتب الصحفي عثمان لحياني إن الحزب الحاكم والفريق المحيط بالرئيس عبد العزيز بوتفليقة لم يحسم بعد موضوع تقديم ترشحه للرئاسة.

وحول فرضية إعلان الرئيس ترشحه للانتخابات، قال لحياني إن الرئيس عندما وصل للحكم عام 1999 كان هو المنقذ للجزائر في ذلك الوقت، وعبّر عن قناعته بأن هذه الصفة تلازمه حتى اليوم، خاصة إذا لم يتقدم- أي بوتفليقة- للانتخابات للحفاظ على البلاد ومؤسسات الدولة من التصدع، أما إذا تقدم فقد يدفع البلاد إلى المجهول، في ظل تصاعد الاحتجاجات يوما بعد آخر، على حد رأيه.

وحول فرضية عدم تقدم بوتفليقة للترشح، وكيف ستتعامل المعارضة مع الوضع؛ أكد لحياني أنه في حال عدم تقدم الرئيس للترشح ستدخل البلاد في حالة فراغ رئاسي، فيتم خلالها تطبيق المادة 102 من القانون الجزائري، والتي تنص على إحالة الرئاسة إلى رئيس مجلس الأمة، الذي يدعو للانتخابات خلال 45 يوما، ويجب أن ترافق هذه الإجراءات إصلاحات حقيقية في النظام الانتخابي الجزائري لتحقيق أفضل النتائج.

وفي فقرة "الصورة أولا"، كانت هذه المرة من القاهرة، حيث اعتقلت السلطات المصرية ستة أشخاص بتهمة مسؤوليتهم عن حادث محطة القطارات الرئيسية بمنطقة رمسيس، الذي أودى بحياة 28 شخصا على الأقل، وأصيب فيه أكثر من خمسين، حالات بعضهم حرجة، وكشفت معاينة النيابة عن أن الحادث نتج عن اصطدام قاطرة بمصدات خرسانية داخل المحطة؛ مما تسبب في انفجار هائل التهم عددا من المواطنين الذين كانوا موجودين في المكان.