منح جمهور الجزيرة في تصويت برنامج "سباق الأخبار" (2019/2/23) لقب "شخصية الأسبوع" للشبان المصريين التسعة الذين أعدموا في قضية مقتل النائب العام هشام بركات، بينما تصدر "أحداث الأسبوع" التوتر بين الهند وباكستان على خلفية الهجوم على الشرطة الهندية في كشمير.

شخصية الأسبوع
حصل الشبان المصريون التسعة الذين أعدموا في قضية مقتل النائب العام هشام بركات على لقب "شخصية الأسبوع" في استفتاء "سباق الأخبار" بحصولهم على نسبة 86% من الأصوات، وحل بالمركز الثاني الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بعد خطابه عن حالة الاتحاد الروسي، الذي أوضح فيه أن بلاده لا تسعى لمواجهة مع أميركا، حيث حصل على نسبة 8% من الأصوات.

وتقاسم المركز الثالث السيناتور الديمقراطي بيرني ساندرز بعد إعلانه ترشحه لانتخابات الرئاسة الأميركية المقبلة، ورئيس الوزراء البولندي ماتوش مورافيتسكي بعد إلغائه مشاركته في قمة مع إسرائيل بالقدس ردا على تصريحات لوزير الخارجية الاسرائيلي قال فيها إن البولنديين رضعوا معاداة السامية مع حليب أمهاتهم، حيث حصل كلاهما على نسبة 3% من الأصوات فقط.

وتعليقا على إعدام الشبان المصريين التسعة قالت المتحدثة باسم المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان سارة بريتشيت إنه من خلال متابعتهم لأشرطة الفيديو الخاصة بالمحاكمات، اتضح أن اعترافات الشبان كانت تحت التعذيب، واصفة هذه الاعترافات بأنها غير مشروعة لأنه تم حرمانهم من الأكل والشرب والنوم وأبسط حقوقهم الأساسية، وأكدت أن ما يدعو للقلق أنه تم استخدام هذه الأساليب بطريقة منتظمة في مصر.

بدوره رأى أستاذ العلوم السياسية عصام عبد الشافي أن عدم وجود رادع لدى النظام المصري هو ما يدفعه للاستمرار في الإعدامات خارج نطاق القانون، واتهم المعارضة المصرية بالتقاعس عن وقف الإعدامات لأنها تعرف بها منذ اليوم الأول لاعتقال الشباب ولم تتعامل معها بالشكل المطلوب.

الحدث الأبرز
كما حصل التوتر بين الهد وباكستان على خلفية الهجوم على الشرطة الهندية في كشمير على لقب "حدث الأسبوع"، بعد أن صوت له 48% من المشاركين. وحل ثانيا الهجوم على الحرس الثوري الإيراني في زاهدان بنسبة 33% من الأصوات، بينما جاءت هجمات الحوثيين على مواقع للجيش السعودي في منطقة الحد الجنوبي بالمركز الثالث بنسبة 19%.

وتعليقا على التوتر الهندي الباكستاني، قال مدير مركز باكستان بمعهد الشرق الأوسط في واشنطن مارفين واينبوم إن هناك ترقبا لرد الفعل الهندي وكيف سيكون، مشيرا إلى أن المقلق هو أن الدولتين تمتلكان سلاحا نوويا، "وفي حال نشوب حرب نووية بينهما ستحصل كارثة لن تقتصر على البلدين، بل ستؤثر على العديد من الدول".

وفي فقرة "الصورة أولا" كانت صورة هذا الأسبوع من رحاب المسجد الأقصى حيث تمكن مئات الفلسطينيين -ومعهم علماء مقدسيون- من إعادة فتح المصلى الأموي عند باب الرحمة شرقي المسجد الأقصى، رغم قرار الاحتلال إغلاقه وفق قرار قضائي قبل 16 عاما.