منح جمهور الجزيرة -في تصويت برنامج "سباق الأخبار"- لقب "شخصية الأسبوع" الطفل السوري الراحل أحمد الزعبي بعد أن قتلته قوات الشرطة اللبنانية، بينما تصدر أحداث الأسبوع نهائي كأس آسيا وفوز المنتخب القطري.

شخصية الأسبوع
حاز الطفل السوري اللاجئ في لبنان أحمد الزعبي -الذي لقي حتفه أثناء مطاردة عناصر من حرس البلدية له فهوى من فتحة التهوية بإحدى بنايات بيروت- نسبة 44% من الأصوات، وحل ثانيا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بعد زيارته للقاهرة وإثارة الجدل بشأن حقوق الإنسان في مصر بنسبة 20% من الأصوات.

وحلت ثالثا وبفارق بسيط المحققة الدولية أنييس كالامار والتي بدأت التحقيق بمقتل جمال خاشقجي بنسبة 19%، ثم رجل الأعمال السعودي محمد العمودي بعد إفراج السلطات عنه بعد احتجازه لأكثر من عام فيما عرف بحملة مكافحة الفساد بنسبة 17% من الأصوات.

وتعليقا على مقتل الزعبي، تحدث ممثل الهيئة العالمية للإغاثة والتنمية في لبنان فادي شامية عن مشكلة الطبقية وأنه يوجد أطفال مهمشون يعيشون داخل الأحياء الراقية مما يجعلهم عرضة لمثل هذه الاعتداءات.

وأكد شامية أن التعامل يختلف من فئة لأخرى، فهناك تمييز بين الفقراء على حسب جنسياتهم، ولو كان أحمد من عائلة لبنانية لما تعاملت السلطات بهذا الاستخفاف.

ورفض مزاعم شرطة البلدية بأن الأطفال على شاكلة أحمد يقومون بسرقة صناديق التبرعات من المسجد، فهذه "مجرد محاولات بائسة للتبرئة" وسجل اعتراضه على "عدم وجود تحقيق جدي حتى الآن لعدم وجود ظهير اجتماعي لأسرة الطفل" ولكنه أكد أن تسليط الضوء على هذه القضية سيضع الحكومة في حرج.

الحدث الأبرز
حصلت فعاليات نهائي كأس آسيا 2019 في الإمارات على المركز الأول بنسبة 67%، بينما حلت الأزمة السياسية في فنزويلا ثانيا بنسبة 26% من الأصوات، أما المركز الثالث فكان من نصيب المحادثات بين الإدارة الأميركية وحركة طالبان بنسبة 7% فقط من الأصوات.

وتعليقا على نهائي كأس آسيا وفوز العنابي لأول مرة في تاريخه، قال الصحفي والناقد الرياضي علاء صادق إن الانتصار القطري بكأس آسيا في أبو ظبي هو الانتصار الأكبر في تاريخ الرياضة من يوم أن عرفتها البشرية، وأرجع ذلك لخمسة أبعاد أولها الجانب الرياضي ومستوى العنابي والفوز بكل الجوائز الفردية.

وأضاف: ثانيها الجانب السياسي الذي شهد قهر منافسيه ومحاصريه في عقر دارهم بهزيمة السعودية والإمارات، والبعد الثالث هو الأخلاقي الذي كان لافتا رغم وجود احتكاك وتعمد للأذى، أما البعد الربع وهو الجانب الإعلامي وتغطية الإعلام القطري المتزن يقابله إسفاف وتجنب لذكر قطر في الجانب المقابل.

أما البعد الخامس وهو الالتفاف الشعبي حول المنتخب سواء في المباريات أو الاستقبال الحاشد بالدوحة، وفرح الشعوب العربية وغير العربية بهذه الفوز، واختتم حديثه بتساؤل: لماذا فرحت كل هذه الشعوب بهذا الفوز؟