منح جمهور الجزيرة في تصويت برنامج "سباق الأخبار" (2019/2/16) لقب "شخصية الأسبوع" لمالك صحيفة واشنطن بوست ومؤسس أمازون جيف بيزوس، في حين تصدر أحداث الأسبوع مؤتمر وارسو للشرق الأوسط.

شخصية الأسبوع
حاز مالك صحيفة واشنطن بوست ومؤسس أمازون جيف بيزوس لقب "شخصية الأسبوع" في استفتاء "سباق الأخبار"، حيث حصل على نسبة 32% من الأصوات، وحلّ في المركز الثاني الصحفي الأردني تيسير النجار بعد الإفراج عنه من الإمارات بنسبة 27% من الأصوات.

وحلّ ثالثا المستشار السابق في الديوان الملكي السعودي سعود القحطاني بعد ما تردد من أنباء عن أنه حر طليق يمارس مهامه وقد شوهد مؤخرا بأبو ظبي، رغم تصدره قائمة المتهمين بقضية قتل خاشقجي، حيث حصل على نسبة 21% من الأصوات، وحلّ في المركز الرابع لاعب منتخب البحرين حكيم العريبي بعد إفراج السلطات التايلندية عنه حيث حصل على نسبة 20% من الأصوات.

وقد تعرض جيف بيزوس للابتزاز من قبل صحيفة ناشونال إنكوايرر التي نشرت صورا له قائلة إنه يقيم علاقات خارج إطار الزواج، بدوره اتهم بيزوس السعودية بالوقوف وراء ذلك.

وتعليقا على مدى صحة المعلومات بشأن التدخل السعودي في الإعلام الأميركي ومدى قوة الإعلام أمام المال السياسي، قال الصحفي المختص بالشؤون الدولية أكبر شهيد أحمد إن هذا يظهر أن المؤسسات الإعلامية الأميركية تبحث عن ممول، وأضاف أن العلاقة مع السعودية في هذا الوقت تثير الشكوك، والمال السياسي يثير العديد من الأسئلة الأخلاقية.

وأضاف أن كل ما ينشر على صحيفة ناشونال إنكوايرر حاليا لا يصدقه الأميركيون، لأن الصحيفة باتت موضع شك، وأشار إلى أن السعودية والإمارات حاولتا بأموالهما أن تروجا لنفسيهما من خلال الإعلام الأميركي بأنهما من الدول الوسطية والمنفتحة، وتحاولان تغيير الصورة النمطية عنهما بدفع الكثير من الأموال.

الحدث الأبرز
حصل مؤتمر وارسو للشرق الأوسط على المركز الأول بنسبة 60% من الأصوات، وحلّ في المركز الثاني توتر علاقات المغرب مع التحالف السعودي الإماراتي بنسبة 26% من الأصوات، وحل في المركز الثالث إدراج الاتحاد الأوروبي السعودية على القائمة السوداء لتهاونها في غسل الأموال وتمويل الإرهاب بنسبة 14% من الأصوات.

وتعليقا على مؤتمر وارسو للشرق الأوسط، قال أستاذ النزاعات الدولية بمعهد الدوحة للدراسات العليا إبراهيم فريحات إن من حق إيران أن تضج من هذا المؤتمر لأنه يبحث عن شرعية دولية لأي مواجهة قادمة مع إيران سواء عسكرية أو غير ذلك، خصوصا وأن الأمم المتحدة مغلقة للولايات المتحدة الأميركية.

وأضاف أن المؤتمر لم يخرج بشيء ولم يحصل على الشرعية المرجوة، ولم يعلن أن إيران العدو الأول، كما فضل المؤتمر استقطاب أعضاء جدد للحلف ذاته، وأضاف أن الفكرة الرئيسية من المؤتمر خصوصا مع التمثيل العالي لإسرائيل وهي تطبيع العلاقات مع إسرائيل، لم تفلح.

وفي فقرة "الصورة أولا" كانت صورة هذا لأسبوع من العاصمة السودانية الخرطوم التي هددت فيها الحكومة باتخاذ إجراءات قانونية ضد تحالف قوى الحرية والتغيير الذي يقود حراك الاحتجاجات، بسبب ما وصفته بدعوات للعنف والتغيير بالقوة صدرت من قيادة التحالف.