اختار 68% من جمهور الجزيرة الذين شاركوا في تصويت "شخصية الأسبوع" الذي أجراه برنامج "سباق الأخبار" مسلمي الهند لمنحهم هذا اللقب، في حين حصلت تطورات المشهد الليبي بعد الحديث عن تدخل عسكري تركي محتمل على لقب "حدث الأسبوع" بنسبة تصويت بلغت 61%.

مسلمو الهند
استأثر مسلمو الهند باهتمام وسائل الإعلام منذ أسبوعين حيث قادوا مظاهرات عارمة في بلادهم رفضا لقرار رئيس الحكومة تعديل قانون الجنسية، بحيث يسمح القرار للاجئين من جميع الدول المجاورة بالحصول على الجنسية الهندية شريطة أن لا يكونوا من المسلمين.

وبحسب رئيس تحرير صحيفة "ملي غازيت" ظفر الإسلام خان، فإن هذه المظاهرات التي تشهدها البلاد منذ 14 يوما، لم تعرف الهند لها مثيلا في السابق، وتوقع أن تستمر وتتواصل إلى حين تراجع الحكومة عن قرارها الذي لم يستفز المسلمين فقط، بل جميع أطياف الشعب الهندي الذين يرون أنه يهدد علمانية الدولة ودستورها ويسعى لتحويلها إلى دولة هندوسية.

وجاءت المعتقلة المصرية مريم سالم التي توفيت في سجن القناطر بسبب الإهمال الطبي المتعمد لحالتها، في المرتبة الثانية بعدما صوت لها 18% من جمهور الجزيرة.

وحل بالمركز الثالث رئيس الحكومة اللبنانية المكلف حسن دياب بعد حصوله على 8% من أصوات الجمهور، بينما جاء لاعب كرة القدم البولندي ليفاندوفسكي مهاجم فريق بايرن ميونيخ رابعا بنسبة تصويت بلغت 6%. وقد تردد اسم اللاعب بعد أن سجل خلال العام 2019 أكبر عدد من الأهداف في الأندية الأوروبية.

حدث الأسبوع
وفي تصويت "حدث الأسبوع"، حصلت تطورات المشهد العسكري في ليبيا والحديث عن تدخل عسكري تركي محتمل على هذا اللقب، بعدما صوت لها 61% من جمهور الجزيرة المشارك في التصويت.

وتعليقا على تطورات المشهد الليبي، قال الصحفي محمد أنور إن اللواء المتقاعد خليفة حفتر لا يستهدف من وراء مهاجمته للعاصمة الليبية طرابلس، كسب ورقة ضغط جديدة، وإنما يسعى لتحرير العاصمة مما أسماها المليشيات الإرهابية.

وقلل أنور من أهمية التدخل العسكري التركي المحتمل، وقال إنه ليس جديدا، وإنما الآن سيصبح من فوق الطاولة، مؤكدا أن قوات حفتر أصبحت في قلب العاصمة لا على تخومها.

غير أن المحلل السياسي أحمد الرياتي من مدينة مصراتة، أكد أن حفتر لم يستطع طوال الأشهر الماضية  تحقيق أي نصر رغم الدعم العسكري والمالي الذي يحصل عليه من الإمارات ومصر وروسيا ومرتزقة من السودان ودول أخرى.

وأكد الرياتي أن معظم الشعب الليبي أصبح ضد حفتر الذي استعان بقوات دولية لتدمير الدولة واستهدف الشرعية، مؤكدا أن جيشه يضم الكثير من المليشيات والجماعات الإرهابية، رافضا وصفه بالجيش الوطني كما يردد الإعلام المؤيد لحفتر.

وجاء تصعيد قوات النظام السوري وروسيا ضد السوريين في إدلب خلال الأسبوع الأخير وتهجير نحو 250 ألف سوري من منازلهم، في المرتبة الثانية ضمن سباق "حدث الأسبوع" بعدما حصل على 31% من أصوات جمهور الجزيرة.

أما السجال المستمر في بغداد لتكشيل حكومة جديدة فحل بالمركز الثالث بنسبة تصويت بلغت 8%.