منح جمهور الجزيرة -في تصويت برنامج "سباق الأخبار" (2019/12/21)- لقب "شخصية الأسبوع" للاعب الألماني مسعود أوزيل، ونال اتساع رقعة المعارك العنيفة في محيط العاصمة الليبية طرابلس على لقب حدثه الأبرز.

شخصية الأسبوع
حصل اللاعب الألماني مسعود أوزيل على لقب "شخصية الأسبوع" بعد تصدره السباق بفارق كبير، حيث حصل على نسبة 64% من أصوات المشاركين في تصويت البرنامج بعد تضامنه مع مسلمي الإيغور، وحل في المركز الثاني رئيس الوزراء الماليزي مهاتير محمد بعد استضافة ماليزيا القمة الإسلامية الاستثنائية في العاصمة كوالالمبور.

وحل الرئيس الجزائري المنتخب عبد المجيد تبون في المركز الثالث بعد دعوته للحوار مع الحراك الشعبي وتعهده بإجراء تعديلات دستورية تقلص صلاحيات الرئيس، وجاء في المركز الرابع رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون بعد فوز حزبه بأغلبية كبيرة في الانتخابات العامة ببريطانيا.

وقد غرد اللاعب الألماني مسعود أوزيل بشأن القمع الذي تتعرض له أقلية الإيغور المسلمة في الصين، ولاقت التغريدة ترحيبا واسعا كونها كسرت جدار الصمت حول ما يتعرض له الإيغور في معسكرات الاعتقال الصينية، لكن الجانب الحكومي الصيني ذهب بعيدا في التنديد باللاعب كما منع بث مباراة لناديه أرسنال الإنجليزي.

وبشأن حصوله على لقب شخصية الأسبوع، قال الصحفي الرياضي علاء صادق إن أوزيل من اللاعبين النادرين في العالم الذين يضعون مبادئهم قبل رصيدهم في البنك ولا يخافون من قول آرائهم، وهو ألماني من أصول تركية ولا صحة لما يشاع من أنه تركي لربط صورته مع الرئيس التركي، وإنما يحاول البعض ربط الحدثين لتشويه سمعة اللاعب.

وأضاف أن اللاعب الألماني لم يخف من قول رأيه بل عبر عنه بكل صراحة وهو ما قام به مرات وفي أكثر من مناسبة، كما أكد أن أوزيل يدفع اليوم الثمن جراء مواقفه، وهو ذات الثمن الذي دفعه وما زال يدفعه النجم المصري محمد أبو تريكة.

حدث الأسبوع
وفي التصويت على لقب "حدث الأسبوع"، حصل اتساع رقعة المعارك العنيفة في محيط العاصمة الليبية طرابلس على 50% من أصوات المشاركين، وحل في المركز الثاني تصويت مجلس النواب الأميركي على لائحة اتهام الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وجاء في المركز الأخير مخاض تشكيل الحكومة في العراق.

وتعليقا على المعارك في محيط العاصمة الليبية طرابلس، قال جمعة القماطي المبعوث الشخصي الخاص لرئيس المجلس الرئاسي الليبي إن اللواء المتقاعد خليفة حفتر أعلن ساعة الصفر لاقتحام طرابلس أكثر من مرة لكنه فشل في ذلك ولم يحقق شيئا، وكل ما ينادي حفتر بتحرير طرابلس تقوم قوات حكومة الوفاق بتحرير أماكن جديدة.

وأضاف أن تحركات حكومة الوفاق وتوقيع اتفاقيات مع العديد من الدول كان آخرها مع تركيا، ستقلب موازين القوى وتمكن حكومة الوفاق من بسط كامل سيطرتها على الأراضي الليبية. وقد وجه رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج رسائل للدول الموقعة على اتفاقية أمنية مع ليبيا يدعوها لتفعيل هذه الاتفاقيات.

وحول الاتفاقية الموقعة مع تركيا، أكد القماطي أن من حق حكومة الوفاق طلب كل أنواع الدعم من تركيا بعد توقيعها للاتفاقية، وأن هدف حكومة الوفاق الآن هو إيقاف الطيران الذي ينتهك الأجواء الليبية ويقصف المدنيين، متهما مصر والإمارات بشن حرب على الشعب الليبي، مؤكدا أن المعركة اليوم ليست مع حفتر وإنما مع النظامين اللذين يحاربان الشعب الليبي.