حصل الشاب المصري محمد عيد على لقب" شخصية الأسبوع" في برنامج "سباق الأخبار" بتاريخ (2019/11/2)، بينما حصلت استقالة رئيس الحكومة اللبناني سعد الحريري واستمرار المظاهرات في لبنان على لقب "حدث الأسبوع".

شخصية الأسبوع
حصل الشاب المصري محمد عيد على لقب "شخصية الأسبوع" بعد أن منحه جمهور الجزيرة 69% من الأصوات. وقد لقي محمد حتفه دهسا تحت عربات القطار الرابط بين الإسكندرية والأقصر، بعدما أجبره محصل التذاكر على متن القطار على النزول منه وهو يسير رفقة شاب آخر بحجة عدم امتلاكهما ثمن التذاكر.

وحلت في المركز الثاني المعتقلة الأردنية لدى إسرائيل هبة اللبدي بحصولها على 17%من أصوات المشاركين. وقد اعتقلتها سلطات الاحتلال لدى توجهها إلى الأراضي الفلسطينية في أغسطس/آب الماضي، ولم توجه لها أي اتهامات حتى الآن.

وجاء بالمركز الثالث أحمد الميسري نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية اليمني بعد إعلانه رفض الاتفاق بين الحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي الجنوبي، مشددا على أنه لن يكون هناك قبول لأي شيء على حساب السيادة الوطنية.

أما المركز الأخير فكان من نصيب رئيس المجلس الأعلى للدولة في ليبيا خالد المشري بعد إطلاقه مبادرة جديدة للخروج من الأزمة التي تعيشها بلاده.

وتعليقا على حادثة مقتل الشاب محمد عيد، قال الكاتب الصحفي المصري أحمد عابدين إن مصر تشهد تطويرا للسكك الحديدية، وقد قرر وزير النقل منع صعود أي شخص إلى القطار دون دفع ثمن التذكرة، لكن المسؤول عن القطار اتخذ قرارا ارتجاليا ولم يتصرف وفق القانون، لذا هو من يتحمل المسؤولية.

ورفض عابدين الانتقادات الموجهة للرئيس عبد الفتاح السيسي وحكومته، مشددا على ضرورة إنفاذ القانون، ومضيفا أن النائب العام وجه تهمة رسمية للمسؤول عن القطار لما قام به ضد الشابين.

في المقابل، يرى محمد العطيفي رئيس تحرير جريدة "الشرق تريبيون" الإلكترونية الصادرة في لندن، إن المسألة لا تتعلق بارتجال المسؤول عن القطار للقرار الذي أدى إلى مقتل الشاب محمد عيد، وإنما هناك ملامح انهيار للمجتمع المصري حسب قوله، مستغربا من إزهاق نفس من أجل خمسة دولارات، وأضاف أن هذه التصرفات تأتي تراكما لعمل الحكومات المتعاقبة على إفقار الشعب.

حدث الأسبوع
وفي التصويت على لقب "حدث الأسبوع"، حصلت استقالة رئيس الحكومة اللبناني سعد الحريري واستمرار المظاهرات في لبنان على اللقب بحصولها على 55% من أصوات المشاركين. وجاء بالمركز الثاني استمرار المظاهرات في العراق بحصوله على 40% من الأصوات، بينما حل بالمركز الأخير تأجيل خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وإعلان انتخابات عامة مبكرة في البلاد.

وتعليقا على استقالة الحريري واستمرار المظاهرات بلبنان، قال الخبير في السياسات العامة زياد الصايغ إن الأزمة في لبنان ليست سياسية أو اقتصادية، وإنما أزمة في المنظومة السياسية التي تدير البلاد والتي احتكرت كل ما يعني الناس من حقوق أساسية ومنحها للشعب كمنّة سياسية لا كحقوق أساسية.

وأضاف الصايغ أن المظاهرات أثبتت أن لبنان غير طائفي، وإنما كانت الطبقة السياسية تستخدمها لتكريس نفوذها والحفاظ على مصالحها، مؤكدا أن التحدي القادم هو البدء بالتشاور في البرلمان من أجل تشكيل حكومة كفاءات هدفها إجراء انتخابات مبكرة من أجل إعادة تشكيل النخبة الحاكمة.