حصل رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد على لقب شخصية الأسبوع في برنامج "سباق الأخبار" بتاريخ (2019/10/26)، فيما حصلت المظاهرات المتواصلة في لبنان ضد الغلاء والفساد على لقب حدث الأسبوع الأبرز.

شخصية الأسبوع
منح 54% من جمهور "سباق الأخبار" أصواتهم لرئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، ليحصل على لقب شخصية الأسبوع.

وجاء التصويت لصالح آبي أحمد بعد أن تصدر اسم الرجل نشرات الأخبار والصفحات الأولى من الصحف عبر العالم، بعد أن حصل على جائزة نوبل للسلام، ثم تصعيده مع مصر بشأن سد النهضة وتأكيده استعداده لخوض حرب أمام أي جهة تحاول أن تقف في وجه إكمال المشروع الإستراتيجي لبلاده.

من جانبه، رأى  أستاذ العلوم السياسية في جامعة الخرطوم حسن حاج علي أن آبي أحمد تعمد التصعيد في تصريحاته بشأن سد النهضة، لإجبار مصر على العودة للتفاوض بعد أن أعلنت أن المفاوضات وصلت لطريق مسدود.

وعبر عن قناعته بأن آبي أحمد لن يذهب لخيار الحرب، وأنه كان يهدف من وراء تصريحاته التصعيدية أيضا لمخاطبة الرأي العام الداخلي في بلاده، خاصة أنه مقبل على مرحلة انتخابية.

كما منح 35% من جمهور سباق الأخبار أصواتهم للشخصيات الاجتماعية والشعراء والدعاة السعوديين الذين اعتقلتهم السلطات في بلادهم مؤخرا، على خلفية انتقادهم لهيئة الترفيه ورئيسها تركي آل الشيخ.

وتعليقا على هذه الاعتقالات، قال الكاتب والمحلل السياسي علي ناصر الدين إنه لا يعلم ما إذا كان اعتقال هؤلاء تم بسند قانوني أم لا، مشيرا إلى أن السعودية تمر بمرحلة حساسة جدا وهي الانتقال من مرحلة الجمود إلى مرحلة الانفتاح والعصرية، مما يبرر لجوء المسؤولين هناك للتشدد حفاظا على التغيير المنشود على حد تعبيره.

غير أن الأكاديمي والباحث القانوني حمزة الكناني أكد أنه لا وجود لأي سند قانوني يتيح اعتقال الناس لمجرد أنهم عبروا عن رأيهم.

ووصف الكناني ما قامت به السعودية بحق مواطنين بينهم شيخ قبيلة وشعراء ودعاة لمجرد انتقادهم هيئة الترفيه، بأنه انتهاك لكل القوانين والأعراف الدولية. 

وحصل رئيس الوزراء الكندي على 8% من أصوات جمهور "سباق الأخبار"، فيما حصل المبعوث الأميركي إلى أوكرانيا على 3%.

حدث الأسبوع
وفي التصويت على حدث الأسبوع الأبرز، حصلت المظاهرات في لبنان على هذا اللقب، بعد أن نالت 69% من أصوات جمهور "سباق الأخبار"، فيما حصل الاتفاق الروسي التركي بشأن الوضع شمال شرق سوريا على 28%، في حين صوت 3% لصالح قضية استمرار أزمة البريكست.

وكانت المظاهرات في لبنان قد انطلقت قبل عشرة أيام احتجاجا على فساد الطبقة الحاكمة وغلاء المعيشة وارتفاع نسبة البطالة في البلاد.

من جانبه، أكد علي محمود شكر أستاذ العلوم السياسية أن إطالة أمد الأزمة لا يصب في مصلحة المواطنين أو الطبقة الحاكمة أو حتى البلاد التي تتضرر اقتصاديا.

وأشار شكر إلى أن ورقة الإصلاحات التي تقدمت بها الحكومة لم تلب طموح المتظاهرين، مشددا على ضرورة أن تبادر السلطات لاتخاذ إجراءات تهدئ من غضب الشارع، بما في ذلك إجراء تعديل وزاري وإقالة بعض الأسماء التي يطالب المتظاهرون بإبعادها عن المشهد السياسي.