منح جمهور الجزيرة -في تصويت برنامج "سباق الأخبار"- لقب "شخصية الأسبوع" لرئيس الوزراء الماليزي مهاتير محمد وذلك على خلفية موقفه الرافض للتطبيع مع إسرائيل، بينما تصدر أحداثَ الأسبوع التصعيد الإسرائيلي ضد الأسرى الفلسطينيين في سجن عوفر.

شخصية الأسبوع
حاز رئيس الوزراء الماليزي مهاتير محمد لقب شخصية الأسبوع وفقا لتصويت الجمهور باستفتاء برنامج "سباق الأخبار"، حيث حصل على 49% من أصوات المشاركين، وذلك بعد رفضه منح تأشيرات دخول لوفد رياضي إسرائيلي للمشاركة في بطولة دولية، معتبرا إسرائيل دولة مجرمة، ورافضا زيارة أي وفد منها لبلاده.

وحل ثانيا نائب رئيس الوزراء الإيطالي لويجي دي مايو الذي حصل على 33% من إجمالي الأصوات، بينما جاء ثالثا الأكاديمي السعودي الدكتور أحمد العماري (13%)، وحل رابعا المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث (5%).

وتعليقا على موقف مهاتير من الإسرائيليين، قال الأكاديمي ورئيس جمعية أنصار فلسطين مراد اليعقوبي إن فوز رئيس الوزراء الماليزي بالمركز الأول في تصويت جمهور الجزيرة، يعكس المزاج الشعبي العربي الرافض للتطبيع مع الكيان الصهيوني. أما موقف مهاتير فيعكس إلمامه بالقضية الفلسطينية ومخاطر التطبيع مع إسرائيل.

وأشار اليعقوبي إلى أن المتابع لمسيرة مهاتير السياسية يعرف أنه ناهض الاستعمار والخضوع لأي قوى في بلاده، وهذا انعكس على مواقفه الخارجية ورفضه أي قهر للشعوب أو القبول بالقوى الاستعمارية لأي بلاد. وأضاف "من الصعب أن ينتقل هذا الصوت إلى زعماء المنطقة لأنهم إما غير قادرين، أو أن همهم الأول هو الحفاظ على كراسيهم وليس النظر إلى تحرر أي شعب خوفا من تحرر شعوبهم".

الحدث الأبرز
حصل التصعيد الإسرائيلي ضد الأسرى الفلسطينيين في سجن عوفر على المركز الأول بنسبة 51%، بينما حلت قمة الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب أردوغان في المركز الثاني بنسبة 30%. أما المركز الثالث فكان من نصيب إقرار مجلس النواب الأميركي قانون قيصر لمعاقبة النظام السوري (19%).

وتعليقا على أحداث السجن قال الأسير المحرر ومدير مركز "نفحة" لدراسات الأسرى والشؤون الإسرائيلية أحمد الفليت، إن الهجوم لم يكن الأول، بل سبقه العديد من الاقتحامات للسجون، "لكن هذه هي المرة الأولى التي يحصل فيها هذا العدد من الإصابات، وهذا الهجوم لم يكن مسبوقا من خلال استخدام الرصاص والكلاب".

وأكد الفليت أن الهدف من اقتحام السجن هدف انتخابي نظرا لقرب موعد الانتخابات الإسرائيلية، مشيرا إلى صعوبة فضح كل أساليب الاحتلال التي يستخدمها للالتفاف على المواثيق والعهود الدولية، وبذلك لا يخضع الأسير للقوانين الإسرائيلية.

وفي فقرة "الصورة أولاً"، كانت صورة هذا الأسبوع من مدينة حجة شمال غربي اليمن حيث يعيش يعرب عيسى، وهو شاب معاق يتحدى الصعاب ويتنقل بكرسي متحرك، ولم يسمح قط ّ للإعاقة بأن تمنعه من ممارسة حياته بشكل طبيعي. عيسى واحد من سبعة آلاف من ذوي الإعاقة في اليمن اغتالت الحرب أحلامهم بالدراسة والعيش الكريم، وحولت حياتهم إلى أيام صعبة تنقصها الرعاية بكل أشكالها.