منح جمهور الجزيرة -في تصويت برنامج "سباق الأخبار"- لقب "شخصية الأسبوع" للاجئين والنازحين السوريين في ظل معاناتهم من سوء الأحوال الجوية وموجة الصقيع؛ بينما تصدر أحداثَ الأسبوع رفضُ البرلمان البريطاني لاتفاق الخروج من الاتحاد الأوروبي.

شخصية الأسبوع
واصلت معاناة اللاجئين السوريين جذبها للاهتمام بين جمهور الجزيرة بنيلها المركز الأول في تصويته وبفارق كبير بلغ نسبة 78% من الأصوات، بينما حصل رئيس الاستخبارات في الجيش اليمني اللواء محمد طماح -بعد مقتله في هجوم للحوثيين على قاعدة العند على المركز الثاني بنسبة 12%.

أما المركز الثالث فقد حل فيه كل من الأكاديمي البريطاني ماثيو هيدجز بشهادته حول ما تعرض له من تعذيب في سجون الإمارات، بالإضافة إلى المرشح لمنصب وزير العدل في أميركا وليام بار بعد تصريحاته الداعمة لتحقيق روبرت مولر بنسبة 5% لكل منهما.

وتعليقا على موضوع اللاجئين السوريين؛ قال المتحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين محمد الحواري إن مخيمات اللاجئين ليست مخيمات وإنما هي تجمعات مأوى مؤقتة، حيث يتم إجلاء اللاجئين كل يوم إلى أماكن أكثر أمانا، وهذه التجمعات ليست مسكنا يقي من الشتاء القاسي جدا والذي يُفقد اللاجئين كرامتهم.

وأشاد الحواري بالمجهود والدعم الفردي المقدم من قبل الأفراد والذي يؤثر على حالة اللاجئين بشكل عام ويعود عليهم بالنفع، مؤكدا أنه يمكن للجميع المبادرة لمساعدة اللاجئين دون انتظار الدول والتحركات الكبيرة.

ووصف المدير التنفيذي للهيئة العالمية للإغاثة والتنمية حمزة العبد الله اللاجئين بأنهم يعيشون في شبه حصار ولا يملكون حرية التنقل، وبالنسبة لأوضاعهم المعيشية فهي سيئة وهشة والبرد القارس والثلج يزيدها ضررا، ونتيجة لنقص المساعدات فإن اللاجئين يضطرون لحرق كل ما لديهم ليحصلوا على الدفء.

وأضاف أنه لا يمكن تجاوز مشكلة اللاجئين إلا بحلها من أساسها بعودتهم إلى ديارهم، ولكن تخاذل المجتمع الدولي والظروف المحيطة التي لا تعطي قيمة للإنسان تجعلهم يعانون كل سنة. وأشاد بدور دولة قطر طالبا من الدول الأخرى أن تحذو حذوها في تقديم المساعدة.

ووصف العبد الله الجهود الدولية بأنها غالبا ما تأتي متأخرة، ولذلك فإن من يساعد اللاجئين في كل شتاء هم المجتمعات المضيفة لهم والمجتمع المدني المحلي.

الحدث الأبرز
حصل رفض البرلمان البريطاني لاتفاق خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي على المركز الأول بنسبة 49%، وجاءت التفاهمات الأميركية التركية بشأن المنطقة الآمنة بسوريا في المركز الثاني بنسبة 38%، أما المركز الثالث فقد حازه تقرير فريق خبراء لجنة العقوبات الدولية على اليمن وبنسبة 13% من الأصوات.

وتعليقا على الموضوع البريطاني؛ قالت الخبيرة في الشؤون الأوروبية نينا تشيك إن السيناريو الأسوأ بالنسبة للطرفين هو خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بدون اتفاق.

وأوضحت أن الخروج الآن سيؤثر على بريطانيا بعد أربعين عاما من عضويتها في الاتحاد، كما أن القانون الأوروبي يتعلق بكل مجالات الحياة وإذا غادرت بريطانيا بدون اتفاق فهذا سيؤثر على العديد من جوانب الحياة فيها.

ورأت تشيك أن المشكلة التي تواجه رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي هي أنها ستكون مطالبة بتقديم الخيارات لمجلس العموم البريطاني للحصول على الدعم الضروري منه. وفي كل الحالات فإن قرار الخروج من الاتحاد الأوروبي سيؤثر على الأوضاع في بريطانيا.

وفي فقرة "الصورة أولاً"؛ كانت الصورة هذا الأسبوع من نصيب مجموعة من النشطاء مثلوا أمام القضاء في إسبانيا، بسبب مطالبتهم بمنع مشاركة فنان إسرائيلي في إحدى الحفلات لدعمه ممارسات جيش الاحتلال ضد الفلسطينيين.

وقالت عضوة حركة المقاطعة الإسرائيلية في إسبانيا أليس سامسون إستابيه إن هذه حركتها تكافح من أجل عالم يشهد الكثير من الأمن والسلام وعالم يحارب العنصرية والفاشية، ونحن لا يمكن أن تقبل أشخاصا معادين للسلام في مهرجان هدفه السلام.