منح جمهور الجزيرة -في تصويت برنامج "سباق الأخبار" لهذا الأسبوع- لقب "شخصية الأسبوع" للناشطة السعودية لجين الهذلول المعتقلة لدى الأمن السعودي منذ سبعة أشهر، في إطار حملة أمنية شملت المدافعين عن حقوق الإنسان في البلاد.

ولم تكن هذه هي المرة الأولى التي يزج فيها بالهذلول في السجن، لكنها المرة الأولى التي تتحدث فيها عائلتها عن تعذيب ابنتهم، بل والتحرش بها خلال الاستجواب، وجلدها وصعقها بالكهرباء.

شخصية الأسبوع
حازت الناشطة السعودية لجين الهذلول على المركز الأول بعد حصولها على 39% من الأصوات، وحل في المركز الثاني وزير الدفاع الأميركي المستقيل جيمس ماتيس بنسبة 28%. فبعد يوم واحد فقط من إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب سحب القوات الأميركية من سوريا؛ قدم ماتيس استقالته في خطاب للرئيس قالت وسائل إعلام أميركية إنه أثار غضب ترامب.

وجاء في المركز الثالث الأمير السعودي الراحل طلال بن عبد العزيز (87 عاما) بنسبة 27%، وطلال هو الأخ غير الشقيق للعاهل السعودي ووالد رجل الأعمال والملياردير الوليد بن طلال. أما الرئيس الفلسطيني محمود عباس فقد جاء أخيرا بنسبة 6%، إثر إعلانه تأييده قرار المحكمة الدستورية القاضي بحل المجلس التشريعي. وهي الخطوة التي قوبلت برفض من الفصائل الفلسطينية كافة.

وتعليقا على منح لقب "شخصية الأسبوع" للناشطة السعودية لجين الهذلول؛ قال آدم شابيرو -مسؤول الحملات في منظمة "فرونت لاين ديفيندرز" المعنية بالدفاع عن نشطاء حقوق الإنسان في العالم- إن الكثير من الأمور توثق ما تعرضت له لجين في السجون السعودية، مؤكدا أن حالة حقوق الإنسان بالسعودية لم تقتصر على الناشطات في مجال حقوق المرأة، بل هناك مختطفون ناشطون في عدة مجالات.

وأضاف أن ما يحصل في السعودية من تعذيب وإخفاء قسري بات شيئا منظما ولم يعد أمرا جديدا، لكن الشيء الجديد هو خروج المعلومات المتعلقة بتعذيب لجين وما تعرضت له من تهديد، أصبح نهجا لولي العهد السعودي محمد بن سلمان في التعامل مع قضايا حقوق الإنسان. وقال إن هناك ضغوطا تمارس ضد السعودية لكنها غير كافية، ويجب التحرك لوضع حد جدي لكل هذه الانتهاكات.

الحدث الأبرز
اكتسحت الاحتجاجات الشعبية في السودان تصويت أحداث الأسبوع فنالت 76% من إجمالي الأصوات، وحلت ردود الفعل على قرار الرئيس الأميركي الانسحاب من سوريا المركز الثاني بـ19% من الأصوات، أما المركز الثالث فكان من نصيب حدث وصول فريق المراقبين الدوليين إلى مدينة الحديدة اليمنية، بعد أن نال 5% فقط من أصواتكم.

وتعليقا على الاحتجاجات في السودان؛ قال نقيب الصحفيين السودانيين الصادق الرزيقي إن هذه الاحتجاجات كانت نتيجة تدحرج كرة الثلج بسبب الأزمات الاقتصادية المتعاقبة، والتي لم تحلّها الحكومة حتى كبرت ووصلت إلى مرحلة الاحتجاجات، مشيرا إلى أن الحكومة لم تكن تتصور أن الاحتجاجات ستكون بهذا الزخم.

لكن الناشط السياسي السوداني الباقر شيخ طه قال إنه لا يمكن اختصار ما حدث خلال 30 عاما في مطلب رغيف الخبز، موضحا أن الحكومة فشلت في إدارة البلاد على مدار عقود حكمها السابق، والحديث عن وجود الخونة والمرتزقة في صفوف الحراك مجرد تخويف للمحتجين وخطاب مستهلك وسيتم تجاوزه.

وفي فقرة "الصورة أولاً" كانت الصورة هذا الأسبوع من نصيب الرئيس المصري المخلوع محمد حسني مبارك، حيث ظهر في المحكمة للشهادة ضد الرئيس المعزول محمد مرسي فيما يُعرف بقضية اقتحام الحدود الشرقية.