منح جمهور الجزيرة -في تصويت برنامج "سباق الأخبار"(2018/12/01)- لقب "شخصية الأسبوع" للناشط الإعلامي السوري رائد الفارس، بينما تصدرت جولة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان وردود الأفعال بشأنها أحداث الأسبوع.

شخصية الأسبوع
حصل الناشط الإعلامي السوري رائد الفارس على لقب "شخصية الأسبوع" بحصوله على نسبة 33% من إجمالي الأصوات؛ بعد أن تم اغتياله الأسبوع الماضي إثر إطلاق مجهولين النار عليه في مدينة كفرنبل بريف إدلب. ويعتبر الفارس من أبرز الناشطين الإعلاميين الداعمين للثورة السورية.

ونالت عملية اغتياله العديد من ردود الفعل الغاضبة شعبيا ورسميا، فقد نعاه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وكذلك وزارة الخارجية الأميركية.

ويصف الناشط الإعلامي السوري هادي العبد الله زميله الفارس بأنه كان العقل المدبر للعمل الميداني والمجال الإعلامي للثوار السوريين، ويقول إنه كان يمثل خطرا حقيقيا على كل مجرم، حيث استطاع -بطريقة غير تقليدية- توصيل صوت المدنيين للعالم، وفضح جرائم نظام بشار الأسد وتنظيم الدولة الإسلامية (داعش).

وأضاف العبد الله أن الفارس تعرض لمحاولة اغتيال فاشلة من تنظيم الدولة عام 2016 واعتُقل مرتين لدى فصائل مسلحة بإدلب، ولم يقتصر عمله على معارضة نظام الأسد فقط بل كان مناهضا لكل نظام دكتاتوري. وقال إن الهدف من قتله هو إخماد أي صوت ما زال متمسكا بالثورة، وهو رسالة لهذه الأصوات تحذرهم من مصير مشابه لمصير الفارس.

وفي تصويت الشخصيات؛ حصل الأكاديمي البريطاني ماثيو هيدجز على المركز الثاني بنسبة 29% من الأصوات، أما المركز الثالث فقد ناله السيناتور الأميركي بوب كوركر بنسبة 20%، وحل كل من بيل كلينتون وزوجته هيلاري على المركز الأخير بعد أن حصلا على نسبة 18%.

الحدث الأبرز
حازت جولة ولي العهد السعودي وردود الفعل بشأنها لقب "حدث الأسبوع" بحصولها على نسبة 71% من الأصوات، أما تطورات التحقيقات التركية في قتل خاشقجي فقد نالت المركز الثاني بنسبة 18%. وفي المركز الثالث حل تصويت الكونغرس على مشروع قرار لوقف الدعم الأميركي للسعودية في حرب اليمن بنسبة 11%.

ويقول الناشط الحقوقي السعودي يحيى عسير إن الإعلام السعودي مارس الكذب في ترجمة الحوار بين بن سلمان والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وهذا دليل على إفلاسهم، وأن ما حصل من تهميش لولي العهد وتبرير من الرؤساء الذين تحدث معهم برهان على ضعف موقف بن سلمان؛ الذي حاول جاهدا في السابق تنظيم حملة علاقات عامة لتحسين صورته.

ويرى أستاذ علم الاجتماع في الجامعة التونسية نور الدين العلوي أن صورة بن سلمان اهتزت داخليا وخارجيا، وأن "جريمة اغتيال خاشقجي ما زالت تطارد المجرم، حيث كان هدف جولته تنظيف جريمته ولكنها فتحت عليه أبواب جرائم أخرى مثل الحرب على اليمن".

كما وصف الحوار بين ولي العهد والرئيس الفرنسي بأنه "حوار الأستاذ (ماكرون) مع التلميذ (بن سلمان)". وقال إن الأوروبيين يريدون طي ملف بن سلمان والاستمرار في مصالحهم الاقتصادية مع السعودية، على اعتبار أن جريمتيْ خاشقجي واليمن ليستا أولى الجرائم في تاريخ السعودية.  

وفي فقرة الصورة أولا؛ كانت لصورة الاحتجاجات التي قامت بها حركة السترات الصفراء في العاصمة الفرنسية باريس، حيث اعتبر مدير مركز الدراسات والأبحاث في بروكسل بدّي أبنو أنها تشكل حرجا كبيرا للسلطات الفرنسية ووصفها بالعفوية.