منح جمهور الجزيرة -في تصويت برنامج "سباق الأخبار" (2018/11/03)- لقب "شخصية الأسبوع" للرئيس التركي رجب طيب أردوغان؛ بينما تصدرت تطورات التحقيق في قضية اغتيال الصحفي السعودي جمال خاشقجي أحداث الأسبوع.

شخصية الأسبوع
نال الرئيس التركي لقب "شخصية الأسبوع" بحصوله على المركز الأول في تصويت الشخصيات بنسبة 51%، وقد نال أردوغان هذه النسبة بعد تصريحاته الأخيرة التي أشار فيها إلى أن أمر قتل خاشقجي صدر من أعلى مستويات السلطة السعودية، لكنه عاد وقال إنه لا يعتقد أن من أصدر الأمر هو الملك سلمان.

ويرى الصحفي المتخصص في الشأن التركي إسماعيل كايا أن تركيا تعتبر الجريمة استهدافا للدولة التركية، وهي لم تصعّد من أجل شخصية خاشقجي بل لأن تركيا تعتبر ملاذا آمنا للعديد من المعارضين العرب.

وأكد كايا أن أنقرة لا تسعى لشخصنة القضية مع الرياض، وأنها نجحت تركيا في تدويل القضية منذ البداية، وانتظرت انتهاء التحقيق الجنائي من أجل البدء في المسار القضائي.

وأضاف أن تركيا تريد أن يدفع الثمنَ أعلى مستوى سياسي وجه بتنفيذ هذه العملية، لكي تبقى الدولة التركية في أمان من تكرار هذه الجريمة، وأن السعودية تماطل لإفشال إيصال الجريمة للقضاء، لكنها نجحت بإيصالها إلى الإعلام الأميركي لتشكيل ضغط شعبي داخلي بأميركا على إدارة ترامب لاتخاذ قرار ضد السعودية.

كما ناقش الجزء الأول من البرنامج "صورة الأسبوع" وهي صورة الطفلة اليمنية "أمل" التي نشرتها نيويورك تايمز، وأثارت ضجة في العالم عن المجاعة في اليمن قبل أن تستسلم للجوع وتفارق الحياة.

وتطرقت الحلقة أيضا لزيارة النائب العام السعودي سعود المعجب –الحاصل على المركز الثاني هذا الأسبوع- لتركيا، للمشاركة مع الجانب التركي في التحقيقات الجارية بشأن اغتيال خاشقجي، وانتقاد الجانب التركي له والحديث بأنه لم يقدم أي جديد في التحقيق.

الحدث الأبرز
نالت تطورت التحقيق في قضية اغتيال خاشقجي لقب "حدث الأسبوع" بحصولها على نسبة 46% من الأصوات. فقد شهد هذا الأسبوع العديد من التطورات خصوصا بعد زيارة النائب العام السعودي لتركيا، وتصريحات الرئيس التركي بشأن من امر بتنفيذ الاغتيال.

ترى أستاذة العلاقات الدولية المتخصصة في شؤون الشرق الأوسط ناتاشا لينستات أن الإدارة الأميركية لم تنجرّ لما حاوله أردوغان من دفعها لاتخاذ قرار سريع وقوي ضد السعودية على خلفية اغتيال خاشقجي، مؤكدة أن الرئيس ترامب يمتلك علاقات شخصية مع رأس السلطة السعودية وهذا قد يؤثر في اتخاذ إدارته لموقف ما.

وأضافت لينستات أن الدول الأوروبية لم تتخذ مواقف ثابتة ضد السعودية واكتفت بالمواقف المعلنة، عدا ألمانيا التي تنتقد السعودية منذ فترة وليس فقط بسبب هذه القضية.

ورأت أن محمد بن سلمان قد أفلت من العقاب رغم أنه قام بالعديد من الانتهاكات ضد أمراء ومشايخ ومفكرين وناشطات في مجال حقوق الإنسان بالسعودية، كما اعتقل رئيس وزراء لبنان. ومع ذلك لم يوقفه أحد ولذا فإنه قد يفلت من العقاب مجددا.

كما ناقش الجزء الثاني افتتاح الرئيس التركي مطار إسطنبول الجديد الذي وصفه بأنه سيكون أكبر مطار بالعالم، إذ تبلغ سعته الحالية 90 مليون مسافر سنويا. وقد تزامن الافتتاح مع الذكرى الـ95 لتأسيس الدولة التركية، ويقول القائمون على المطار إنه صديق للبيئة.