منح جمهور الجزيرة -في تصويت برنامج "سباق الأخبار" (17/11/2018)- لقب "شخصية الأسبوع" للقائد في كتاب القسام نور بركة الذي اغتاله الاحتلال الإسرائيلي مؤخرا، بينما اختاروا إعلان التهدئة في قطاع غزة -بعد تصعيد إسرائيلي ورد من المقاومة الفلسطينية- ليكون الحدث الأبرز في هذا الأسبوع.

شخصية الأسبوع
حصل القائد الميداني في كتائب القسام بمدينة خانيونس نور بركة على لقب "شخصية الأسبوع" بعد أن نال نسبة 48%من جمهور الجزيرة المشارك في التصويت، وقد تصدر المشهد بعد استشهاده في العملية العسكرية الإسرائيلية الأخيرة في قطاع غزة.

وفي مداخلة مع البرنامج؛ وصف الكاتب والمحلل السياسي حمزة أبو شنب نور بركة بأنه كان لديه حس أمني عال، مما ساعده في كشف العملية الاستخباراتية المعقدة التي كان يسعى الاحتلال لتنفيذها في غزة؛ فقد راقب المجموعة الإسرائيلية المتسللة وحاصرها، ثم أجرى اتصالاته لكي يسيطر عليها ولكنه لم يستطع بسبب تدخل الطيران الإسرائيلي وقتل الجميع.

وأما المجموعة الإسرائيلية فتعتبر من السرايا النخبوية في الجيش الإسرائيلي، وهي مهتمة بتنفيذ العمليات الاستخباراتية خلف خطوط العدو التي قامت بالعديد منها في دول عربية. أما قائدها فقتلته المقاومة ولديها معلومات عنه، منها أنه شارك في العديد من المهام الاستخباراتية التي غالبا ما ينجح في تنفيذها.

وفي تصويت الشخصيات؛ حصل الأمير السعودي سلمان بن عبد العزيز بن سلمان -المعتقل مع والده في السعودية منذ يناير/كانون الثاني الماضي- على المرتبة الثانية، وتبعه العقيد في الاستخبارات السعودية ماهر مطرب الذي يوصف بأنه مدير فريق اغتيال الصحفي جمال خاشقجي، وأخيرا وزير الدفاع الإسرائيلي المستقيل أفيغدور ليبرمان.

الحدث الأبرز
نال إعلان التهدئة في قطاع غزة -بعد تصعيد إسرائيلي ورد من المقاومة الفلسطينية- نسبة 52% من المصوتين، مما جعله في المركز الأول ليكون بذلك الحدث الأبرز هذا الأسبوع. واحتلت تطورات التحقيق في قضية خاشقجي المركز الثاني بنسبة 30%.

وتعليقا على ذلك؛ قال مدير مركز القدس للدراسات الفلسطينية الإسرائيلية علاء الريماوي إن هنالك أربعة أسباب أدت إلى قبول إسرائيل لوقف التصعيد؛ وهي: أولا؛ أن الاحتلال لا يملك إستراتيجية لخوض حربا برية مع قطاع غزة والتعامل معها.

والسبب الثاني هو أن التقديرات العسكرية الإسرائيلية لاجتياح غزة تقول إنه يحتاج سنتين وإغراق عدد كبير من الجنود في القطاع. ثالثا؛ تطور قوة المقاومة الفلسطينية وأنها أبلغت الجانب المصري بالتصعيد. رابعا؛ أن المنطقة على صفيح ساخن وهنالك علاقات قوية بين حماس وإيران وحزب الله.

كما توقع الريماوي أن يقوم الإسرائيليون بخرق للهدنة أو اغتيال أحد قادة المقاومة قريبا. لكنه يضيف أن المنطقة تقترب من الكيان الإسرائيلي بشكل كبير، ولهذا يدرك الاحتلال أن الحرب مع غزة ستؤثر على حركة التطبيع معه مما يدفعه للامتناع عنها.