نال المتضررون من حصار قطر لقب "شخصية الأسبوع" في حلقة (2017/8/5) من برنامج "سباق الأخبار"، بينما اعتُبرت تصريحات السفير الإماراتي في واشنطن يوسف العتيبةبشأن الحكومات العلمانية في الشرق الأوسط حدث الأسبوع الأهم.


فقد حصل المتضررون من حصار قطر على 39% من الأصوات، بينما حل ثانيا المبرمج الفلسطيني السوري باسل الصفدي ونال 35% من الأصوات.

رئيس وزراء باكستان المعزول نواز شريف حل ثالثا ونال 19% من الأصوات، تلاه مدير الاتصالات المقال في البيت الأبيض أنتوني سكاراموتشي ونال 7% فقط من الأصوات.

يشار إلى أن كلفة باهظة تكبدها آلاف المواطنين والمقيمين في قطر بعد شهرين من الحصار الذي فرضته السعودية والإمارات ومصر والبحرين، حيث خلف الحصار جراحات إنسانية مريرة، فهو لم يراع حرمة الجوار ولا حرمة الأرحام.

أما المبرمج السوري من أصل فلسطيني باسل الصفدي، فكان يعد من أشهر المبرمجين في سوريا، قبل أن تعتقله قوات النظام عام 2012 لعمله الإنساني والإغاثي، وقبل أيام أعلنت عائلة باسل أنه أعدم في سجون النظام عام 2015.

بدوره، قدم رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف استقالته مرغما، بعد إصدار المحكمة العليا في باكستان قرارا بعزله على خلفية تهم فساد وجهت له ولعائلته.

وبعد عشرة أيام فقط قضاها في منصبه كمدير الاتصالات للرئيس الأميركي دونالد ترمب فوجئت الأوساط الأميركية بإقالة سكاراموتشي دون إبداء أسباب.

حدث الأسبوع
بناء على تصويت متابعي الجزيرة، فإن حدث الأسبوع الأهم هو تصريحات السفير الإماراتي في واشنطن يوسف العتيبة بشأن الحكومات العلمانية في الشرق الأوسط، ونال هذا الحدث 70% من الأصوات.

أما المرتبة الثانية فكانت من نصيب القمر الصناعي الذي أطلقته إيران، ونال هذا الحدث 17% من الأصوات.

وأخيرا جاء اتفاق جرود عرسال بين حزب الله وهيئة تحرير الشام، ونال 13% من الأصوات.

الصورة أولا
فقرة "الصورة أولا" جاءت من تركيا، التي كانت شاهدة على حكاية محكمة ليست ككل المحاكم، ففي إحدى ضواحي أنقرة يحاكم عشرات العسكريين والمدنيين بتهمة محاولة قلب نظام الحكم السنة الماضية، المتهم الرئيسي هو فتح الله غولن الذي يقيم في الولايات المتحدة، ومن أبرز المتهمين قائد سلاح الجو السابق أكين أوزتورك، ويتوقع أن تستمر المحاكمة إلى نهاية الشهر الجاري.

أيام لها تاريخ
فقرة "أيام لها تاريخ" استذكرت أحداثا وقعت في مثل هذا الأسبوع، لكن قبل 46 عاما، ففي مثل هذا الأسبوع، وتحديدا في الثلاثين من يوليو/تموز 1971 هبطت رحلة أبوللو 15 على سطح القمر في رحلة كانت فارقة ومتميزة من نوعها في ذلك الوقت.

وحملت على متنها ثلاثة رواد، وكان من أهدافها إجراء تجارب علمية متقدمة وإحضار عينات جيولوجية، لذلك عهدت وكالة ناسا لعالم الجيولوجيا المصري فاروق الباز تدريب رواد الفضاء على كيفية تمييز واختيار العينات.