نال المرابطون في المسجد الأقصى بمدينة القدس المحتلة لقب "شخصية الأسبوع" في حلقة (2017/7/29) من برنامج "سباق الأخبار"، بينما اعتُبر مقتل أردنييْن برصاص أحد رجال أمن السفارة الإسرائيلية في عمان حدث الأسبوع الأهم.

فقد حصل المرابطون في المسجد الأقصى بمدينة القدس المحتلة على 83% من الأصوات، بينما حل ثانيا اللاعب البرازيلي نيمار دا سيلفا ونال 12% من الأصوات.

قاضي الإعدامات في مصر حسن فريد حل ثالثا ونال 4% من الأصوات، تلاه وزير العدل الأميركي جيف سيشنز ونال 1% من الأصوات.

يشار إلى أن المرابطين في المسجد الأقصى المبارك يتصدون منذ أعوام بأجسادهم العارية لمخططات الاحتلال الإسرائيلي لتهويد القدس وفرض الوصاية الكاملة والحصرية على الحرم القدسي الشريف، وقد نجحوا هذا الأسبوع في إجبار الحكومة الإسرائيلية على التراجع عن نصب بوابات إلكترونية على أبواب المسجد الأقصى.

أما لاعب كرة القدم البرازيلي نيمار دا سيلفا فقد تتضارب الأنباء عن اعتزامه ترك نادي برشلونة الإسباني والرحيل نحو باريس سان جيرمان الفرنسي، مما أثار غضب مشجعي النادي.

بدوره أثار المستشار المصري حسن فريد، المعروف بقاضي الإعدامات، ردود فعل واسعة وساخرة لقراءته الخاطئة للقرآن وأخطائه اللغوية أثناء النطق بأحكام الإعدام بحق عشرات في قضية اغتيال النائب العام السابق هشام بركات.

وبعد أن كان يوصف بعراب سياسات الرئيس الأميركي دونالد ترمب، تحدث وزير العدل جيف سيشنز عن إمكانية استقالته بسبب انتقادات الرئيس الأميركي الحادة له.

حدث الأسبوع
بناء على تصويت متابعي الجزيرة فإن حدث الأسبوع الأهم هو مقتل أردنييْن برصاص أحد رجال أمن السفارة الإسرائيلية في عمان، ونال هذا الحدث 65% من الأصوات.

وجاء ثانيا قرار محكمة العدل الأوروبية بإبقاء حركة "حماس" ضمن لائحة الاتحاد الأوروبي للإرهاب ونال 18% من الأصوات.

وأخيرا جاءت عمليات الإعدام التي نفذتها قوات خليفة حفتر في مدينة بنغازي الليبية، ونالت 17% من الأصوات.

 الصورة أولا
فقرة "الصورة أولا" جاءت من تركيا, التي كانت شاهدة على حكاية خليجية بدت تغريدا خارج سرب الأزمة التي تعيشها دول الخليج منذ نحو شهرين، بطل الحكاية طفل قطري اسمه إبراهيم المنصوري, فقد في إحدى غابات تركيا, لتنطلق بعدها حملة تضامن خليجية واسعة على وسائل التواصل الاجتماعي, تعالت على منطق الحصار, وساهمت بعودة إبراهيم إلى أحضان عائلته.

أيام لها تاريخ
فقرة "أيام لها تاريخ" استذكرت أحداثا وقعت في مثل هذا الأسبوع، ولكن قبل 68 عاما .. إنها اتفاقية جنيف الدولية بشأن معاملة الأسرى، التي تنص على مجموعة قد تكون من أكثر المبادئ مثالية وإنسانية في هذا الصدد، ومع احتفال العالم بذكرى إبرام هذه الاتفاقية خلال هذه الفترة من العام، فإنها مازالت تبدو من الناحية العملية من أكثر الاتفاقيات تعرضا للانتهاك أثناء النزاعات المسلحة.