منح جمهور الجزيرة رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودولقب الشخصية الأكثر تأثيرا لهذا الأسبوع، وفق التصويت الذي طرحته حلقة السبت (4/2/2017) من برنامج "سباق الأخبار".

وصوت 61% من المتابعين لرئيس الوزراء الكندي، بينما حلت في المركز الثاني وزيرة العدل الأميركية بالوكالة سالي ييتس التي أقالها الرئيس دونالد ترمب لرفضها قرارته وحصلت على 27% من الأصوات.

وحل ثالثا وزير الخارجية المصري سامح شكري بـ8% من الأصوات، وفي المركز الأخير وزير الداخلية العراقي الجديد قاسم الأعرجي وحصل على 4% من الأصوات.

وتقلد ترودو مهامه رئيسا للحكومة الكندية في ديسمبر/كانون الأول 2015. الشاب الأربعيني الموصوف بحسه الإنساني المرهف، قدم صورة لم تكن معهودة عن السياسيين من قبل، ليس في كندا فحسب، بل في العالم كله. يحظى ترودو بشعبية كبيرة نالها من خلال مواقفه المتضامنة مع الإنسان.

دخل ترودو التاريخ بتوليفته الوزارية غير المعهودة في عرف الحكومات الكندية، فلأول مرة في تاريخ البلاد تتوزع الحقائب الوزارية بالتساوي بين الرجال والنساء.

ولأول مرة تضم حكومة كندية وزراء من السكان الأصليين ومن ذوي الإعاقة ولاجئين ومسلمين.. حكومة وصفها ترودو بأنها تشبه كندا، تتقبل الآخر وتؤمن بالتنوع. 

الحدث الأبرز
كندا كانت أيضا ضمن محور أحداث هذا الأسبوع، حيث اختار جمهور الجزيرة الهجوم على مسجد في مدينة كيبيك الكندية، الذي أودى بحياة ستة أشخاص، كحدث الأسبوع الأهم.

ونال هذا الحدث 63% من أصوات المتابعين، بينما حل ثانيا الاستهداف الحوثي لفرطاقة سعودية قبالة سواحل اليمن ونال 32%. وأخيرا حلت الأزمة بين إسرائيل والمكسيك وصوت لها 5% من المتابعين.

وألقى الهجوم على مسجد في مدينة كيبيك الكندية الأسبوع الماضي بظلاله على الداخل الكندي والجوار وربما العالم، فهو الهجوم الأكبر من نوعه في البلاد، فضلا عن كونه استهدف مسلمين لا رعايا غربيين.

كان لافتا تحفظ دول كثيرة عن وصف الهجوم بالإرهابي، لكن رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو لم يتردد في اعتبار ما جرى عملا إرهابيا.


صورة الأسبوع
جاءت صورة هذا الأسبوع من على غلاف المجلة الأسبوعية الألمانية "دير شبيغل" التي أثارت جدلا كبيرا، حيث اختارت رسما كاريكاتيريا يظهر الرئيس الأميركي دونالد ترمب وقد ذبح تمثال الحرية.

أرفقت الصورة بتعليق "أميركا أولا"، وهو شعار حملة ترمب الانتخابية. وهذه الصورة بريشة الفنان إدل رودريغز، وهو كوبي دخل الولايات المتحدة عام 1980 كلاجئ سياسي.

ويقول رودريغز إنه يرفض العيش في ظل نظام دكتاتوري، فلو أراد ذلك لكان من الأفضل لعائلته البقاء في كوبا وليس الهجرة إلى الولايات المتحدة.

وهذه بعض تعليقات الألمان على الصورة:
- "إنها صورة قوية جدا.. صحيح أنه أدلى بتصريحات أراها غير مناسبة، لكن يجب أن يعطى الفرصة".

- "إنها صورة استفزازية.. هذا أول ما تبادر إلى ذهني.. آمل ألا تكون تنبؤا بالمستقبل، لكن الواضح أن الأمور تسير في هذا الاتجاه".

- "هو رجل غبي، فليساعدنا الله جميعا.. ماذا عساي أن أقول؟ هو نرجسي وكل ما فيه يخالف طبيعة البشر".