فقد توج جمهورالجزيرة رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم بلقب "شخصية الأسبوع" وبفارق كبير عن باقي المتنافسين، إذ نال 80% من الأصوات.

وجاء ثانيا قائد قوات النظام السوري في دير الزور عصام زهر الدين الذي نال 10% من الأصوات.

في المرتبة الثالثة حلت الصحفية المالطية دافني غاليزيا التي نالت 6% من الأصوات.

أما المركز الرابع والأخير فكان من نصيب السياسي النمساوي سباستيان كورتس الذي نال فقط 4% من الأصوات، رغم أنه دخل سباق هذا الأسبوع لتصدر حزبه الانتخابات التشريعية في بلاده. 

 

وكان رئيس مجلس الأمة الكويتي قد هاجم رئيس الوفد الإسرائيلي إلى مؤتمر الاتحاد البرلماني الدولي المنعقد في روسيا، ونعته بممثل الاحتلال وقتلة الأطفال ومرتكبي جرائم الغصب وإرهاب الدولة، وطلب منه الخروج من القاعة إن كانت لديه ذرة من كرامة.

أما الضابط البارز بقوات النظام السوري عصام زهر الدين فقد قتل في انفجار لغم بمحافظة دير الزور الأسبوع الماضي، وهو صاحب التهديد الشهير الذي توعد فيه اللاجئين السوريين حال عودتهم إلى البلاد، كما بثت له تسجيلات وهو يمثل بجثث معارضين.

بالنسبة للصحفية المالطية دافني غاليزيا الناشطة في محاربة الفساد، فقد اغتيلت الأسبوع الماضي في انفجار قنبلة استهدف سيارتها قرب منزلها في مالطا. وقد أثار الحادث موجة واسعة من الانتقادات داخل البلاد وخارجها. 

أما زعيم حزب الشعب النمساوي سباستيان كورتس فقد تصدر حزبه اليميني الانتخابات التشريعية. ويتولى كورتس (31 عاما) حقيبة الخارجية في الحكومة الائتلافية الراهنة، وقد باتت الطريق ممهدة أمامه لتولي منصب المستشار ليصبح أصغر زعماء أوروبا سنا.

حدث الأسبوع
بناء على تصويت متابعي الجزيرة كان حدث الأسبوع الأهم هو إلغاء حفلة المطربة المصرية شيرين عبد الوهاب في السعودية حيث نال 42% من الأصوات، في حين تقاسم الحدثان الباقيان وهما بسط الحكومة العراقية سيطرتها على مدينة كركوك والتفجير الدموي في مقديشو باقي الأصوات، إذ نال كل منهما 29%. 

 

الصورة أولا
فقرة "الصورة أولاً" كانت هذا الأسبوع من مصر، حيث تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطعا من حوار حاد بين المذيعة المصرية مروج إبراهيم وأستاذ التاريخ الدكتور عاصم الدسوقي.

وبعد بث الحلقة نشرت قناة "سي.بي.سي" بيان اعتذار أعلنت فيه وقف المذيعة وإحالتها إلى التحقيق لمخالفتها لائحة السلوك المهني. 

أيام لها تاريخ
فقرة "أيام لها تاريخ" استذكرت حدثا وقع في مثل هذا الأسبوع لكن قبل ست سنوات، ففي 18 أكتوبر/تشرين الأول 2011 دخلت إلى حيز التنفيذ صفقة "وفاء الأحرار" كما أسمتها المقاومة الفلسطينية.

وبموجب الصفقة أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي عن 1027 أسيرا بينهم 500 من ذوي الأحكام الكبيرة، مقابل إطلاق كتائب الشهيد عز الدين القسام سراح الجندي الإسرائيلي الأسير لديها آنذاك جلعاد شاليط.