شبكات

هل رعته الحكومة؟.. ملتقى صالونات تجميل يثير جدلا واسعا بليبيا

أثار عقد ملتقى لصالونات تجميل في العاصمة الليبية طرابلس، تحت شعار “أرتستات ليبيا.. خطوة نحو التغيير”، جدلا واسعا على خلفية حمل لافتة دعاية الملتقى شعار واسم حكومة الوحدة الوطنية.

وكان مثار جدل الليبيين عبر منصات التواصل، والذي غلب عليه النقد والتهكم، ما فهمه متداولو صورة إعلان الملتقى من أنه انعقد برعاية ودعم الحكومة في ظل واقع صعب وظروف معيشية واقتصادية متدهورة.

ورصد برنامج شبكات (2024/7/1) جانبا من تفاعل رواد المنصات مع الملتقى وإعلان دعايته، ومن ذلك ما كتبه يوسف "ما ناقصنا غير صالونات التجميل، والناس ظروفها المعيشية تحت خط الفقر في ظل غياب المسؤول".

كذلك كتب محمد: "ما شاء الله على حكومتنا اللي تاركة الفقر، وتدعم في مراكز التجميل. تجميل الواقع؟؟ حدث لا يفيدنا في شيء.. لماذا تدعمه الحكومة؟".

أما غزل، فترى أن "أغلب السيدات تقعدي جنبها تحكيلك عالجوع والفقر والظروف، تصير المناسبة، تلقيها آخر طرحة دافعة المئات"، مضيفة: "لا غنى على (عن) مراكز التجميل، خلوكم واقعيات".

بينما قالت سمر: "خلو الملتقيات والمنظمات لمرضى الكلي والسكري والقلب والأورام، هادوم يلي (هؤلاء الذين) يستحقوا الملتقيات ومنظمات والدعم من الحكومة الوطنية لكي نفيد ونستفيد".

ودفع توالي الانتقادات حكومة الوحدة الوطنية إلى نفي علاقتها بالحدث، فقالت منصة تبيان -وهي منوطة برصد الأخبار الكاذبة المتعلقة بالحكومة- إنها لم تتخذ قرارا برعاية أي فعاليات مشابهة، وإن الأمر مجرد شائعة.

بدوره، حذر جهاز الأمن الداخلي الليبي جميع شركات الطباعة وذوي الاختصاص من المتعاقدين معها بتحمل المسؤولية القانونية الكاملة في حال طباعة شعارات خاصة بالحكومة أو الجهات التابعة لها واستخدامها من دون إذن مسبق من جهات الاختصاص.

ومع تزايد الانتقاد وبعد نفي الحكومة علاقتها بالملتقى، أقرت اللجنة المنظمة له عدم وجود علاقة للحكومة بالحدث، ووصفت ما قامت به بأنه "اجتهاد شخصي".