شبكات

بعد 14 عاما من الملاحقة.. كيف علق مغردون على حرية مؤسس ويكليكس؟

أصبح مؤسس موقع ويكليكس “جوليان أسانج” حرا بعد 14 عاما من مسلسل قانوني تضمن ملاحقة وهروبا ولجوءا لسفارة أجنبية وسنوات سجن، ليسدل الستار على إحدى أبرز قضايا التسريب التي طالت وثائق أميركية.

وأسانج مواطن أسترالي، أسس موقع ويكيليكس في 2006، ونشر فيه نحو 700 ألف وثيقة سرية تتعلق بالأنشطة العسكرية والدبلوماسية الأميركية، تداولتها الصحافة العالمية في كل مكان.

وحاولت الولايات المتحدة إدانة أسانج بموجب قانون التجسس، ووجهت له نحو 17 تهمة، مجموع أحكامها تقريبا 175 عاما، كما لاحقته السويد أيضا بتهمة الاعتداء الجنسي، فاختبأ في يونيو/تموز 2012 في سفارة الإكوادور بلندن خوفا من تسليمه للسلطات الأميركية، وطلب اللجوء هناك وحصل على الجنسية أيضا.

لكن مع تولي حكومة جديدة إدارة الإكوادور، سحب الرئيس الجديد اللجوء من أسانج وسمحت سفارة الإكوادور لشرطة العاصمة البريطانية باعتقاله.

وحصل أسانج على حريته بعد أن توصل إلى اتفاق قضائي مع الولايات المتحدة يقر فيه بذنبه بتهمة واحدة، هي التآمر للحصول على معلومات تتعلق بالدفاع الوطني والكشف عنها.

وبموجب الاتفاق سيُحكم على أسانج بالسجن لمدة 62 شهرا، وبالنظر إلى أنه قضى هذه المدة قيد الحبس الاحتياطي في لندن فسيتمكن من استعادة حريته في الحال والعودة إلى وطنه أستراليا.

حر طليق

وأعلن موقع ويكيليكس أمس الاثنين أن"جوليان أسانج حر"، وأرفق الخبر بمقطع فيديو لأسانج يغادر بريطانيا ويركب الطائرة بعد أن أمضى في سجن بلمارش البريطاني 1901 يوم (نحو 5 سنوات).

ورصد برنامج شبكات (2024/6/25) جانبا من تفاعل مغردين مع الحدث ومن ذلك ما كتبه هشام: "خبر تاريخي.. الرجل الذي كذب لنا للمرة الأولى الحريات في الغرب أصبح حرا.. إن شاء الله يطقو عقلاتو مرة ثانية (يتجرأ مرة أخرى) ويرجع ينشر من جديد".

بينما تساءلت ريما: "وهل يثق في أنه لن يعتقل مرة أخرى بتهمة مختلقة جديدة؟ ألا يخاف على سلامته؟ على الأقل في السجن لا يستطيعون الوصول إليه".

في حين غرد سليم: "جوليان أسانج كان يتهم بأنه يشوه صورة الغرب ومدعوم من روسيا قبل سجنه، والآن العالم تغير.. هو بكل المقاييس قوة مؤثرة ولديه تأثير، والآن ربما له دور مع أميركا بعد أن كان ضدها".

أما محمد فقال: "شكرا أسانج، ويكيليكس هي اللي فضحت جرائم الحرب الأميركية في العراق..  وقتها كله رأى ما قامت به أميركا من جرائم دون حساب".

وكان من أبرز التسريبات التي كان قد كشف عنها موقع ويكيليكس فيديو لمروحية أميركية تطلق النار على مدنيين بالعراق في أبريل/نيسان 2007، وسمع في الرسائل اللاسلكية من يقول: "اجعلهم بمرمى النيران" ثم أطلقت النيران على أشخاص كانوا بالشارع، وعندما وصلت شاحنة لإجلاء المصابين أطلقت عليها الطائرة النيران أيضا.