شبكات

كيف تلقى عرب وإسرائيليون إعلان بايدن عن مقترح صفقة الأسرى؟

منذ إعلان الرئيس الأميركي جو بايدن تفاصيل مقترح قدمته إسرائيل بشأن حرب غزة وتحذيره حركة حماس من رفضه، رغم إعلان مكتب بنيامين نتنياهو أن شروط إنهاء الحرب لم تتغير؛ تضج منصات التواصل بتفاعلات واسعة.

وكان بايدن أعلن أول أمس الجمعة ما قال إنه "مقترح إسرائيلي شامل لوقف إطلاق النار والإفراج عن جميع المحتجزين"، وقال إن المقترح يتكون من 3 مراحل، وينص على وقف إطلاق نار مستدام، وإطلاق سراح المحتجزين الإسرائيليين، وانسحاب القوات الإسرائيلية من المناطق المأهولة بقطاع غزة، ودخول المساعدات.

ودعت قطر ومصر وأميركا، في بيان مشترك، حركة حماس وإسرائيل إلى إبرام اتفاق يجسد المبادئ التي حددها بايدن كخارطة طريق لوقف دائم لإطلاق النار.

وبينما ذكرت حركة حماس أنها تنظر بإيجابية إلى المقترح الذي أعلنه بايدن، علق مكتب نتنياهو بالقول: "شروط إسرائيل لإنهاء الحرب لم تتغير؛ وهي تدمير قدرات حماس العسكرية، وتحرير الرهائن، وضمان ألا تشكل غزة تهديدا على إسرائيل، وموافقتنا على إنهاء الحرب قبل استيفاء هذه الشروط هو أمر غير مقبول".

تعليقات إسرائيليين

ورصد برنامج شبكات (2024/6/2) جانبا من تعليقات مغردين إسرائيليين وعرب مع إعلان بايدن، ومن ذلك ما كتبه باروخ شارون: "نتنياهو مريض نفسي فاشل وفاسد، ولا يمثلنا. شعب إسرائيل يريد عودة الرهائن إلى وطنهم أحياء، وأنتم فقط تريدون مواصلة الحرب من أجل مصالحكم الشخصية".

كما كتب بولي ريندال: "هذا الإعلان بدا وكأن الولايات المتحدة تقف ضد إسرائيل مثل حماس. من الواضح أن إسرائيل ليس لها علاقة بتقديم هذا المقترح، فالحكومة تعلم جيدا أنه لو بقيت حماس ستهاجم إسرائيل مجددا كما فعلت في السابع من أكتوبر (تشرين الأول)".

تعليقات عرب

ومن تعليقات العرب، ما كتبته ميثاء: "مقترح بايدن لوقف الحرب في غزة ليس مقترحا أميركيا فقط وإنما هو إسرائيلي فرنسي بريطاني غربي، فكل حلفاء إسرائيل يشعرون بالخطر الذي يهدد هذا الكيان المصطنع جراء استمرار الحرب وأن نتنياهو يجرهم جميعا وسيستمر حتى يسقطهم معه".

في حين علق نصير: "نتنياهو يقول مرفوض تماما؛ ردا على مقترح بايدن بإنهاء العدوان، والمتظاهرون ضده يقولون إسرائيل قد تُجبر على وقف الحرب حتى دون صفقة. نتنياهو جعل موقفه أصعب لأنه يعلم أن نهاية العدوان تعني نهاية مشواره السياسي".

وفي السياق، هدد وزيرا الأمن القومي إيتمار بن غفير، والمالية بتسلئيل سموتريتش، بإسقاط الحكومة الإسرائيلية حال قبل نتنياهو بالخطة التي أعلنها بايدن، لكن زعيم المعارضة يائير لبيد تعهد بدعم نتنياهو ومنع انهيار حكومته إذا تعنت أعضاؤها من اليمين المتطرف بشأن الصفقة.

وبعد إعلان بايدن عن مقترح وقف إطلاق النار في غزة، خرج آلاف الإسرائيليين في مظاهرات للضغط على حكومة نتنياهو بقبول المقترح.