شبكات

ركاب يتفاجؤون بوفاة قائد طائرتهم في الجو.. لماذا لام البعض مساعده؟

تفاعل مغردون مع حدث غير اعتيادي، حيث توفي قائد طائرة مصرية أثناء تحليقها، وأبلغ مساعده ركاب الطائرة بخبر الوفاة خلال تبريره الاضطرار لتغيير مسار الرحلة بسبب الوفاة.

وفي أغلب رحلات طيران النقل التجاري، يتولى الملاحة الكابتن ومساعده، حيث يتقاسمان مسؤوليات التحكم في الطيران والملاحة والاتصالات، ويجري المساعد فحوصات ما قبل الرحلة، ويساعد في الإقلاع والهبوط، ويتواصل مع الركاب لإعطاء معلومات عن الرحلة.

وقد هبطت الطائرة اضطراريا في مطار الملك عبد العزيز الدولي بجدة بعد وفاة قائدها حيث كانت متجهة إلى الطائف بالمملكة، وفقًا لتقارير صحفية محلية يوم الأحد.

وسمع الركاب إعلان مساعد قائد الطائرة عبر مكبرات الصوت عن وفاة القائد حسن عدس بشكل مفاجئ، حيث قال "نعتذر لكم عن تغيير مسار الرحلة إلى مطار الملك عبد العزيز بجدة، وذلك لوفاة أخي وصديقي قائد الطائرة الكابتن حسن".

واختتم المساعد بآية قرآنية "وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم خبير".

ونعت الشركة كابتن الطائرة وقالت "ننعى الكابتن الطيار الخلوق المحترم حسن عدس، وقد توفي أثناء تأدية عمله".

كيف تفاعلت المنصات؟

ورصد حلقة برنامج شبكات (17/6/2024) جانبا من تفاعل مغردين مع الحادث. ومن ذلك، تساؤل خليفة "هل هذا إجراء صحيح؟ إعلان الوفاة لا تتم إلا عن طريق دكتور، كان بإمكانه أن ينسب لوجود حالة طارئة".

أما زياد فكتب "في هذه اللحظات يصعب على الإنسان التصرف الصحيح، هذه الحادثة لا تمر على أغلب الطيارين أبداً".

بينما غرد حساب باسم فالكون "المساعد أخطأ بالإعلان والأفضل لو أبلغ عن وجود حالة مرضية تستدعي الهبوط في جدة".

وشاركه الرأي محمد الشمري الذي قال "تصرف مساعد الطيار عفوي، لكنه خطأ في مثل هذه الحالة، يجب أن تكون الحكمة أقوى من العاطفة التي قد تؤدي إلى ردة فعل وذعر بين الركاب، خصوصا أن الإعلان كان مفاجئاً".

أما فايز علي فكتب "المساعد نبرة صوته أنه شجاع وقادر بأن يقود الطائرة في الجو بسلام، وواضح التأثر والحزن عليه من صوته، وهذا الموقف يجب أن يدرس في مدرسة الطيران".

يذكر أن عدس كان قائدًا لطائرات "إيه 320" في خطوط سكاي فيجن المصرية، وقد تعرض لأزمة صحية خلال تشغيله رحلة نسما للطيران رقم "إن إي 130" التي انطلقت من القاهرة، وفقًا لصحف محلية.