شبكات

كمين رفح يثير ضجة على المنصات وتشكيك في أرقام الاحتلال

لا يزال كمين رفح الذي نفذته كتائب القسام -الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)- وأسفر عن قتل 8 جنود إسرائيليين، يثير ردود فعل مشيدة بالعملية، خاصة على مواقع التواصل الاجتماعي.

وكانت كتائب القسام أعلنت عن تنفيذ كمين مركب صباح أمس السبت ضد آليات جيش الاحتلال الإسرائيلي المتوغلة في منطقة تل السلطان غربي مدينة رفح جنوبي قطاع غزة. ونشرت لاحقا بيانا مفصلا للعملية.

ووقع الكمين -وفق القسام- في الحي السعودي الذي يبعد كيلومترا واحدا عن محور فيلادلفيا الذي احتله جيش الاحتلال قبل أسابيع، ومنه بدأ يتوغل إلى مختلف مناطق رفح.

وبعد ساعات من إعلان القسام، اعترف جيش الاحتلال الإسرائيلي بقتل 8 جنود في تفجير ناقلة الجند، من بينهم النقيب وسيم محمود، نائب قائد سرية في لواء الهندسة 601.

تعليقات وتغريدات

ووردت تعليقات كثيرة على مواقع التواصل الاجتماعي حول كمين القسام، بعضها لإسرائيليين. وقد رصدت حلقة (2024/6/16) من برنامج "شبكات" عينة من التعليقات.

وكتبت جورية محمود في منشور "كتائب القسام قررت الاحتفال بعيد الأضحى المبارك على طريقتها الخاصة، وأسعدت قلوبنا جميعا بكمين مركب في رفح، امتد صداه إلى إرباك حكومة نتنياهو وجيشه الضال في شوارع غزة".

وكذّب عمر السيد الرواية الإسرائيلية حول حصيلة القتلى، وغرّد قائلا "المقاومة أعلنت مقتل جميع أفراد مدرعة النمر التي تحمل 15 جنديا.. والاحتلال أعلن قتل 8 جنود فقط.. يعني أي رقم يقوله الاحتلال غير حقيقي.. فهم من مستحيل أن يقولوا خسائرهم بدقة".

وجاء في تغريدة خالد محمد "سبت ثقيل جدا وكارثي على إسرائيل. عدة عمليات دفعة واحدة من المقاومة ضد الجيش الصهيوني. حرب الاستنزاف ستجعل الجنود فرائس في مصائد من الموت والكمائن".

وبالنسبة لتعليقات الإسرائيليين، فصبت "أميتاي" جام غضبها على حكومة بنيامين نتنياهو، حيث كتبت "بالنسبة لجنودنا الذين سقطوا، والذين سيسقطون مرات أخرى بسبب قرارات نتنياهو الكارثية وحكومته المحتالة، هم يعرضون جنودنا لنيران حماس بكل سهولة".

أما المدعو "أمير أفيفي"، فوجه نداء لقيادته السياسية والعسكرية قائلا "أصدروا أمرا باحتلال رفح، أنتم تعرضون جنودنا للخطر بهذه الطريقة. استمروا في الهجوم، وأنهوا الأمر لننتصر".

ويذكر أن عملية تل السلطان لم تكن العملية الوحيدة للمقاومة يوم أمس، فقد أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي مقتل 10 من أفراده بين ضابط وجندي في 3 عمليات بمختلف محاور القتال في قطاع غزة.

وبذلك يرتفع عدد القتلى في صفوف جيش الاحتلال منذ بداية الحرب على غزة إلى 660 قتيلا، منهم 320 ضابطا وجنديا قتلوا منذ بدء التوغل البري في قطاع غزة.