شبكات

قصة مؤلمة بتفاصيلها.. يمنيون ينتفضون ضد حكم قضائي بإعدام فتى دافع عن شقيقته

تفاعل مغردون يمنيون مع فتى يمني يواجه حكما ابتدائيا بالإعدام، بعدما دافع عن شقيقته المعاقة التي تعرضت لاغتصاب من قبل شخص أفرج عنه بعد 6 أشهر من توقيفه، ثم لقي حتفه بعد حضوره مجددا لمنزل العائلة.

وفي التفاصيل، يعد أحمد الزويكي أصغر أخوته ويقيم في صنعاء عندما خطف شخص في عام 2015 شقيقته التي تعاني إعاقة ذهنية واغتصبها، مما دفع العائلة لتبلغ عنه، وتم سجنه.

لكن العائلة تفاجأت عام 2020 بخروج الجاني من السجن بعد حبسه نحو 6 أشهر فقط، حيث زار المنزل وجدد التحرش بالبيت أمام شقيقها أحمد، وفقا لرواية أهل الفتاة.

ولم يكتفِ الجاني بذلك بل قال للفتاة "هيا نذهب لنقضي شهر العسل"، ليستشيط شقيقها الأصغر -الذي كان يبلغ وقتها 15 عاما- غضبا، ويأخذ البندقية محاولا تهديده، في حين أخرج الآخر مسدسه حيث أصيب بطلقة مرتدة، توفي بعدها بأيام، حسب الرواية ذاتها.

تضامن واسع

ويواجه الزويكي حكما ابتدائيا بالإعدام قصاصا بتهمة القتل، بعد 4 سنوات من الحبس، حيث تضامن معه يمنيون بعد الحكم، مطالبين بإلغائه، وفق ما رصده برنامج "شبكات" في حلقته بتاريخ (2024/6/12).

وفي هذا السياق، يقول عبد الودود القدسي منتقدا الحكم "دفاع عن العرض والشرف.. أين عدالة القضاء؟! وقد خاب من حمل ظلما"، في حين قال رشيد إن "القضية أصبحت رأيا عاما.. لا يجب السكوت عنها، وكل واحد وجهده".

وطالبت ريم بضرورة مساندة الفتى اليمني ومناصرته في القضية قائلة "إذا محد خرج (إذا لم يخرج أحدا) يناصر قضية الأخ أحمد الزويكي فـسلموا لي على الرجولة، ارحموا حال المرأة الضعيفة اللي انكسر ظهرها مرة، لا تكسروا ظهرها مرتين".

كما انتقد حساب يحمل اسم "لهيب المشاعر" الحكم القضائي الصادر بحق الزويكي، وقال "إذا فسد القضاء فسد كل شيء، أحمد 15 سنة مسجون ومحكوم بالإعدام، السبب أنه دافع عن عرضه وشرفه، وقتل الرجل المتزوج الذي اغتصب أخته المعاقة، والبنت حملت من المغتصب".

وفي الإطار ذاته، وجه حساب يدعى "شوك" كلامه إلى قاضي القضية قائلا "يا قاضي الأرض وين بتروح من قاضي السماء؟ حكم الزنا للمحصن في الإسلام الرجم حتى المـوت، فما بالك بمحصن اغتصب معاقة!".