شبكات

كيف تفاعل يمنيون مع إعلان الحوثي القبض على شبكة تجسس أميركية إسرائيلية؟

أثار إعلان جماعة أنصار الله (الحوثيين) في اليمن، إلقاء القبض على ما قالت إنها “شبكة تجسس أميركية إسرائيلية” تتبع مباشرة وكالة المخابرات المركزية الأميركية “سي آي إيه”، جدلا بين يمنيين بمنصات التواصل.

ونشرت الجماعة صورة لـ10 أشخاص قالت إنهم الجواسيس، وجميعهم يمنيون، كما عرضت ما قالت إنها اعترافات أعضاء الشبكة.

لكن المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك قال إن المقبوض عليهم موظفون يعملون لدى المنظمة الأممية في اليمن، وطالب الحوثيين بالإفراج غير المشروط عنهم.

ونشرت الجماعة كذلك صورا للمتهمين العشرة، وكل منهم مع ضباط الارتباط المسؤولين عنه، والذي بلغ عددهم مع كل جاسوس نحو 17 ضابط استخبارات.

ورصد برنامج شبكات (2024/6/11) تعليقات يمنيين على ما أعلنته جماعة أنصار الله، ومن ذلك ما كتبه نصر "إنجازات عسكرية وإنجازات أمنية.. يتساقط أخطر خونة وعملاء أميركا وإسرائيل في أيدي رجال الأمن".

وغرد عيدروس "أميركا والصهيونية تعملان دائما وعلى مدى طويل على إنشاء شبكات تجسسية في كل المجالات ومختلف الوسائل بهدف السيطرة على الدول، وتستمر في عملها حتى لو تم تغيير الرؤساء والوزراء، سواء كانت الأنظمة صديقة أو عدوة".

تشكك وسخرية

في المقابل، تشكك أحمد اليفرسي فيما أعلنته الجماعة اليمنية، وكتب "الصين بعظمة ترسانتها وقدراتها العسكرية والتكنولوجية، وخطورتها على أميركا والغرب، لم تعلن عن شبكات تجسس بهذا الحجم".

أما عبد اللطيف الموسلي، فأبدى عدم قناعة كاملة بالأمر، وكتب "الحوثي يسوّق للناس أنه ضد أميركا وأنها تتجسس عليه.. كلام فاضي الناس في الشعب اليمني يفهمون أكثر منك".

وقال بسيم الجناني "أغلب المنظمات الدولية في مناطق سيطرة الحوثي تخضع منذ سنوات لسياسة المليشيا في التوظيف وتنفيذ المشاريع، اليوم وبعد أن توقف الدعم ونقلت بعض المنظمات مكاتبها لعدن خرجوا بمسرحية جديدة".

بدورها، أعربت وزارة الخارجية اليمنية عن إدانتها للاعتقالات، وقالت "هذا العمل يعد انتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني، ويهدد حياة وأمن هؤلاء الموظفين".

وتابعت الوزارة في بيانها "الحكومة حذرت منذ سنوات من مخاطر التغاضي عن انتهاكات المليشيات الحوثية وأساليب الابتزاز والضغط التي تمارسها على المنظمات الإنسانية العاملة في اليمن".