شبكات

المنصات تحمل إسرائيل المسؤولية وتدعو مصر للرد على اقتحام معبر رفح

أثار اقتحام إسرائيل لمعبر رفح من الجانب الفلسطيني تفاعلا واسعا بالمنصات، حيث تجاهل الاحتلال كل المناشدات والتحذيرات من مخاطر العملية العسكرية في المنطقة المكتظة بالمدنيين في أقصى جنوب قطاع غزة.

وأدانت مصر سيطرة إسرائيل على الجانب الفلسطيني من معبر رفح، وقالت في بيان: إن هذا التصعيد الخطير يهدد حياة أكثر من مليون فلسطيني يعتمدون اعتمادا أساسيا على هذا المعبر باعتباره شريان الحياة الرئيس لقطاع غزة.

وردا على سؤال حول مستقبل اتفاقية كامب ديفيد للسلام قال وزير الخارجية المصري سامح شكري: "إن اتفاقية السلام مع إسرائيل خيار إستراتيجي لمصر منذ أكثر من 4 عقود، وهي ركيزة السلام الأساسية في المنطقة".

وأضاف أن اتفاقية السلام مع إسرائيل لها آلياتها الخاصة التي تفعّل لتناول أي مخالفات إذا وجدت، وذلك في إطار فني ولجنة الاتصال العسكري. و"نحن نستمر (في التعامل) مع هذه الاتفاقية بهذا المنظور".

واتهم مغردون على المنصات سلطات الاحتلال بانتهاك اتفاقية السلام، واستعرضت حلقة (13-5-2024) من برنامج "شبكات" أبرز تعليقاتهم التي حمّلت إسرائيل المسؤولية ودعت السلطات المصرية إلى ضرورة الرد القوي على العملية العسكرية في معبر رفح.

الرد القوي

الناشط عماد تحدث عن خرق الاحتلال للاتفاقية وغرد يقول: "إسرائيل واضح أنها لعبت أو خالفت اتفاقات ما بخصوص معبر رفح"، وتوقع ردا على هذه الخطوة "ومن الواضح أن مصر هتتخذ (ستتخذ) إجراءات قوية ضد إسرائيل قريبا".

ومن جهته اتفق المغرد أبو الهمام مع عماد حول انتهاك إسرائيل للاتفاقية وغرد يقول: "حسب اتفاقية كامب ديفيد لا يحق لإسرائيل الدخول للمعبر"، وأكمل موضحا أن دخول رفح "يعني أن إسرائيل قد انتهكت وأخلت بالاتفاقية".

أما صاحبة الحساب مريم فكتبت "وجود معبر رفح بيد إسرائيل يجعلها في مسؤولية أمام العالم تجبرها على فتح المعبر"، وأكملت مؤكدة أن إسرائيل مازالت تستخدم سلاح التجويع و"تقوم بجريمة حرب حيث تغلق المعبر وتجوع الشعب الفلسطيني الأعزل".

من ناحيته، أشار المغرد برهان إلى الخطة العسكرية التي اتبعها الاحتلال لدخول رفح وغرد "إسرائيل لم تدخل وسط رفح لإرضاء داعميها ولكن تقوم بتدميرها من الشرق بقذائف المدفعية والقصف الجوي بالقنابل الأميركية كما فعلت وتفعل الآن في غزة وجباليا وحي الزيتون".

وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إن مسؤولا مصريا رفيعا حذر إسرائيل والولايات المتحدة والحكومات الأوروبية من أن الهجوم الإسرائيلي على رفح يعرض معاهدة السلام بين البلدين إلى خطر كبير.

وفي تطور لافت أعلنت مصر -أمس الأحد- اعتزامها التدخل رسميا لدعم الدعوى التي رفعتها جنوب أفريقيا ضد إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية، وقالت إن ذلك يأتي في ظل تفاقم حدة ونطاق الاعتداءات الإسرائيلية ضد المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة.