شبكات

هكذا علق مغردون على انسحاب جيش الاحتلال المفاجئ من خان يونس

بشكل مفاجئ، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي انسحاب الوحدات التابعة للفرقة الـ98 بألويتها الثلاثة من منطقة خان يونس جنوبي قطاع غزة بعد انتهاء العملية هناك إثر قتال دام 4 أشهر، مما أثار ردودا واسعة.

وحسب إعلان الجيش الإسرائيلي، فقد تم الإبقاء على لواء ناحال في ممر "نتساريم" الذي يفصل شمال قطاع غزة عن جنوبه، وذلك بعد 6 أشهر على بدء الحرب الإسرائيلية المدمرة على قطاع غزة، والتي حدد لها الاحتلال هدفين أساسيين، هما القضاء على حركة المقاومة الإسلامية (حماس) واستعادة الأسرى.

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت إن انسحاب القوات من خان يونس جاء بعدما "لم تعد حماس تنظيما عسكريا، وضمن التحضير لمهمة رفح"، في إشارة إلى خطط الاحتلال الإسرائيلي لاجتياح المدينة الواقعة جنوبي قطاع غزة، مضيفا "قواتنا تجهز نفسها لمهمات أخرى مثل ما فعلت في مجمع الشفاء".

من جانبه، نفى رئيس أركان الجيش الإسرائيلي هرتسي هاليفي أن يكون الانسحاب بسبب إملاءات دولية، لكنه تحدث عن الخسائر بين قواته وفقدان عدد منهم، وعن عدم تحقيق أهداف الحرب كاملةً.

أما وسائل الإعلام الإسرائيلية، فقد تباينت في تحليلاتها لأسباب الانسحاب، حيث رأت صحيفة "هآرتس" أن الانسحاب كان بسبب حالة الإرهاق القتالي، ودون تحقيق الأهداف الرئيسية هناك.

وأما "يديعوت أحرونوت" فنفت أن يكون الانسحاب بسبب الضغوط الأميركية على إسرائيل، في حين لم تستبعد القناة الـ12 أن يكون الانسحاب بهدف التهيئة لعملية برية في رفح.

ورصد برنامج "شبكات" (2024/4/8) جانبا من تعليقات مغردين على هذا الانسحاب المفاجئ، ومن ذلك ما كتبه نزار بن مبارك "أتوقع أنهم ما يقدرو (لا يستطيعون أن) يحاربوا في الشمال وخان يونس ورفح في نفس الوقت.. أخذوها ع (على) مراحل.. المرحلة اللي جاية (القادمة) رفح بعد أخذ ضوء أخضر من العرب وأميركا".

إستراتيجي أم تكتيكي؟

وبينما غرد حامد رفيق "هذا انسحاب إستراتيجي للكيان الصهيوني لا انسحاب.. هذا تكتيك لمرحلة جديدة في الحرب على غزة.. وإن شاء الله وبإذن الله هذه نهاية الاحتلال"، كتبت فلة الشتاء "انتهت مهمة خان يونس التي كانت كسابقاتها من المناطق، وهمهم التهجير والمجازر ونسف ثم نسف للمباني".

أما عبد القادر فقال "حتى الصهاينة يسخرون من هذا التصريح الذي يتجاهل أن هذا الجيش المهزوم تكبد خسائر فادحة في الأرواح والمعدات أمس فقط على يد كتائب القسام".

بدورها، علقت كتائب القسام "الاحتلال دخل معظم مناطق قطاع غزة ودمرها بشكل كامل، ويتغنى بأنه نجح في تفكيك كتائب حماس، وفي كل مرة كان يعود فيها الاحتلال لمناطق يفترض أنه لن يجد فيها مقاومة كان يتفاجأ بمقاومة عنيفة ونوعية، وكان يضطر إلى إنهاء عملياته حتى قبل إنجاز أهدافها".

وبالتزامن مع انسحاب القوات الإسرائيلية من خان يونس، بثت كتائب القسام مشاهد سابقة من عملياتها ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي ضمن رسالة حملت عنوان "ستحترقون"، توعدت فيها باستهداف تلك القوات إذا عاودت الدخول إلى قطاع غزة.

أما مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض جون كيربي، ففسر خطوة الانسحاب الإسرائيلي بأنها تندرج في إطار منحها قسطا من الراحة بعد أشهر من العمليات العسكرية في القطاع.

يذكر أن هذا الانسحاب ليس الأول، ففي يناير/كانون الثاني الماضي سحب الجيش الإسرائيلي الفرقة 36 من قطاع غزة، وفي بداية فبراير/شباط الماضي سحب الكتيبة 271 بعد أسابيع من القتال في خان يونس، وبعدها سحب اللواء 55 مظليين من خان يونس أيضا.