شبكات

السوريون في المقدمة.. كيف علق مغردون على تضاعف عدد الأطباء الأجانب بألمانيا؟

كشف إحصاء ألماني عن أن عدد الأطباء الأجانب تضاعف خلال العقد الماضي متجاوزا 63 ألف طبيب، وجاء السوريون في مقدمتهم، وهو الأمر الذي أثار تفاعلا عبر منصات التواصل الاجتماعي.

وأظهر الإحصاء أن السوريين يشكلون أكبر فئة من الأطباء الأجانب العاملين في ألمانيا بـ6120 طبيبا، تلاهم الرومانيون، ثم النمساويون، وهذا العدد لا يشمل المجنسين، بل يحصر من قاموا بمعادلة شهاداتهم من المقيمين في ألمانيا.

ورغم ما عرفت به ألمانيا من تميز وصدارة في مجال الطب والتداوي، فإن النظام الصحي فيها بات يعاني ندرة الأطباء الألمان، حيث شهدت السنوات الأخيرة عزوفا واضحا عن المجال من قبلهم، في مقابل ارتفاع عدد الأطباء الأجانب.

ورصد برنامج شبكات (2024/3/5) جانبا من تفاعل مغردين مع ارتفاع عدد الأطباء الأجانب في ألمانيا، خاصة السوريين، ومن ذلك ما كتبه حسام: "لما كنا بسوريا ونسمع طبيب جاي من ألمانيا نركض لعنده.. هلأ (الآن) لما ندور، وين نلاقي طبيب سوري؛ يفهم علينا ونفهم عليه".

أما علي زيد، فغرد "6100، ومثلهم مجنسون، ومثلهم مرتين يدرسون الطب بالجامعات ولم يتخرجوا. و(خلال) 5 سنوات، سيكون الرقم 4 أضعاف". في حين كتبت ليا أحمد: "مو حرام كل هالاطباء برا بلدنا ما بنستفيد منهم ولا من خبراتهم.. هاد إللي عملته الحرب ضيعتنا وضيعت بلدنا".

أما هبة علي، فقالت "مو بس اللغة عائق.. البيروقراطية والانتظار الطويل لحتى تمشي الأوراق، ولحتى تلاقي مكان، وتلاقي شغل، كلها شغلات بتأخر من الانخراط بالعمل".